275

Mukhtaṣar al-Buwayṭī

مختصر البويطي

Editor

علي محيي الدين القره داغي

Publisher

دار المنهاج

Publication Year

1436 AH

Publisher Location

جدة

القبلة في هاتين الحالين(١).

فأما إذا كان بعض وجهه تلقاء القبلة وبعضه تلقاء [ المغرب أو بعضه تلقاء القبلة وبعضه تلقاء ] المشرق أعاد الصلاة ؛ لأنه لم يتوجه بجميع وجهه [ إلى](٢) القبلة [ و](٣) إنما توجه ببعضه (٤).

ومن مرّ به وقت صلاة في سفر أو حضر في حبس أو مطبق أو بحر بأن يكون غريقاً أو كتيفاً أو حائلاً كان ذلك الحائل ما كان ولم يجد ماء ولا تراباً يتيمم به إن(٥) كان جنباً أو نجس البدن والثوب (٣٥/أ) أو في موضع نجس كان ذلك الحائل من الآدميين أو [ من السماء](٦) بعد أن يكون البدن مطيقاً للصلاة قائماً ولا يقدر على الصلاة في الوقت قائماً

= المشرق والمغرب قبلة ، وقال: ( هذا حديث حسن صحيح)، وابن ماجه برقم (١٠١١)، باب القبلة ، والبيهقي برقم (٢٠٦٢)، وغيرهم.

(١) في (ح): ((الحالتين)). قال في الأم (١١٥/١): (ومن رأى أنه تحرف وهو مستيقن الجهة فالتحرف لا يكون بيقين خطأ، وذلك أن يرى أنه قد أخطأ قريباً، مثل أن تكون قبلته شرقاً فاستقبل الشرق، ثم رأى قبلته منحرفة عن جهته التي استقبل يميناً أو يساراً وتلك جهة واحدة مشرقة لم يكن عليه إن صلى أن يعيد ... ).

(٢) الزيادة من (ح).

(٣) الزيادة من (ح).

(٤) قال في الأم (١١٥/١): ( ولو افتتح الصلاة على اجتهاده ثم رأى القبلة في غيره فهذان وجهان أحدهما: إن كانت قبلته مشرقاً فغمت السماء سحابة أو أخطأ بدلالة ريح أو غيره ثم تجلت الشمس أو القمر أو النجوم فعلم أنه صلى مشرقاً أو مغرباً لم يعتد بما مضى من صلاته ... ) إلى أن قال: ( فهو إن لم يرجع إلى يقين صواب عين الكعبة فقد رجع إلى صواب جهتها وتبين خطأ جهته التي صلى إليها).

(٥) في (ح): ((أو)).

(٦) الزيادة من (ح).

274