242

Mukhtaṣar al-Buwayṭī

مختصر البويطي

Editor

علي محيي الدين القره داغي

Publisher

دار المنهاج

Publication Year

1436 AH

Publisher Location

جدة

ومن دخل في صلاة فقال: الله الكبير، والله العظيم، والله الجليل، (وسبحان الله)(١) وما ذكر الله لم يكن داخلاً في الصلاة إلا بالتكبير نفسه وهو الله أكبر، ولو قال الله الأكبر فقد كبّر وزاد شيئاً وهو داخل بالتكبير(٢)، وكلما قدر الرجل المريض على القيام أو الركوع أو السجود أو الانحناء في ركوعه وسجوده ثم لم يفعل ما بلغت طاقته من ذلك أعاد الصلاة(٣).

وإن وجد الإمام راكعاً فكبّر تكبيرة واحدة وهو قائم معتدل ينوي به الافتتاح أجزأه، وإن كبّر منحنياً لم يجزه، وإن كبّر وهو قائم ينوي بها تكبيرة الافتتاح والركوع لم يجزه؛ لأنه خلط [تكبيرة فرض](٤) بتكبيرة نافلة، وإن كبّر بثنتين واحدة ينوي بها الإحرام أجزأه(٥).

ومن لم يحسن القراءة فليحمد الله وليكبره، ولا يجزيه إذا لم يحسن القراءة إلا أن يذكر الله، وعليه أن يتعلم القرآن، وإذا لم يحسن أم القرآن

(١) في (أ)، (ط): ((أو يسمي الله)).

(٢) قال في الأم (١٢٢/١): (فمن أحسن التكبير لم يكن داخلاً في الصلاة إلا بالتكبير نفسه، والتكبير الله أكبر، ولا يكون داخلاً بغير التكبير نفسه، ولو قال: الله الكبير الله العظيم، أو الله الجليل، أو الحمد لله، أو سبحان الله، أو ما ذكر الله به لم يكن داخلاً في الصلاة إلا بالتكبير نفسه).

(٣) قال في الأم (١٠٠/١): (فإذا كان بظهره مرض لا يمنعه القيام ويمنعه الركوع لم يجزه إلا أن يقوم، وأجزأه أن ينحني كما يقدر في الركوع...).

(٤) الزيادة من (ح).

(٥) قال في الأم (١٢٢/١): (فإن كان مأموماً فأدرك الإمام قبل أن يركع أو راكعاً فكبر تكبيرة واحدة فإن نوى بها تكبيرة الافتتاح أجزأته وكان داخلاً في الصلاة...).

241