208

Mukhtaṣar al-Buwayṭī

مختصر البويطي

Editor

علي محيي الدين القره داغي

Publisher

دار المنهاج

Publication Year

1436 AH

Publisher Location

جدة

إذا سجد فلم يسجدوا معه(١)؛ لئلا يغشوهم على تلك الحال، فإذا رفع رأسه من السجود سجد أولئك الذين كانوا يحرسونه واتبعوه(٢)، وإن كانوا على غير القبلة حرسهم طائفة وصلت طائفة منهم مع الإمام وحرس بعضهم الإمام إذا سجد(٣) فلم يسجدوا معه(٤) إذا(٥) كان للعدو منفذ إلى الإمام ومن صلى(٦) معه من ناحية لا تراهم الطائفة الذين يحرسونهم لئلا يغتالوهم، فإن اشتد خوفهم(٢٤/أ) بطلب العدو لهم فلم يقدروا على أن يؤمهم أحد فليصل الرجل على قدر طاقته راكباً وماشياً وساعياً [وراكضاً] على فرسه إيماءً وغير إيماء على قدر طاقته(٧).

وإذا(٨) استفتح (لصلاة الخوف)(٩) ساعياً ثم أمن (بعد ركعة

(١) في (أ)، (ط): ((معهم)).

(٢) في (ح): ((واتبعه)). قال في الأم (٢٤٧/١): (يصف الإمام والناس وراءه فيكبر، ويكبرون معاً، ويركع ويركعون معاً، ثم يرفع فيرفعون معاً، ثم يسجد فيسجدون معاً إلا صفاً يليه أو بعض صف ينظرون العدو ...).

(٣) زاد في (ح) ((الإمام)).

(٤) قال في الأم (٢٤٩/١): (فإذا صلاها في السفر والعدو في غير جهة القبلة فرق الناس فرقتين، فريقاً بإزاء العدو في غير الصلاة، وفريقاً معه).

(٥) في (أ)، (ط): ((وإذا)).

(٦) في (ح): ((يصلي)).

(٧) قال في الأم (٢٥٨/١): (وإن طلب العدو المسلمين وقد تحرفوا القتال أو تحيزوا إلى فئة فقاربوهم كان لهم أن يصلوا صلاة الخوف ركباناً ورجالاً يومئون إيماء حيث توجهوا على قبلة كانوا أو على غير قبلة).

(٨) في (ح): ((وإن)).

(٩) في (ح): ((الصلاة)).

207