171

Mukhtaṣar al-Buwayṭī

مختصر البويطي

Editor

علي محيي الدين القره داغي

Publisher

دار المنهاج

Publication Year

1436 AH

Publisher Location

جدة

ومن كان في صلاة الجمعة فشغله(١) شغل أو أقام فيها حتى فاته وقت الظهر الآخر صلى الظهر أربعاً؛ لأن الجمعة تصلى في وقتها.

[ قال ](٢): فإذا فات الوقت صلى الظهر [أربعاً](٣) (١٨/ب)، وإن صلى الإمام بالناس الجمعة ركعة في الوقت وركعة بعد الوقت كان عليه أن يتم أربعاً؛ لأنها صلاة قصر، وليس له القصر إلا حيث جعل له(٤).

[ قال الشافعي ](٥): وإن نسي صلاة في السفر فذكرها في الحضر أو نسي في الحضر فذكرها في السفر بعد الوقت أعاد صلاة حضر؛ لأن الرخصة لا يعدى بها موضعها.

والحجة في ذلك: أن فرض صلاة الحضر [أربع](٦) والسفر [ركعتان](٧)، فإذا(٨) أراد أن يصلي في الحضر ركعتين كان قد صلى في غير الموضع الذي قصر فيه النبي صلى الله عليه وسلم(٩)، وقد أمر

(١) في (أ)، (ط): ((فأشغله)).

(٢) الزيادة من (ح).

(٣) الزيادة من (ح).

(٤) قال في الأم (٢٢٤/١): (ومن لم يسلم من الجمعة حتى يخرج آخر وقت الظهر لم تجزه الجمعة وهي له ظهر، وعليه أن يصليها أربعاً).

(٥) الزيادة من (ح).

(٦) في النسخ: ((أربعاً)).

(٧) في النسخ: ((ركعتين)).

(٨) في (ح): ((وإذا)).

(٩) قال في الأم (٢١٠/١): (ولو نسي ظهراً في حضر فذكرها بعد فوتها في السفر صلاها صلاة حضر لا يجزيه غير ذلك). وقال: (وإذا رقد رجل عن صلاة في سفر أو نسيها فذكرها في الحضر صلاها صلاة حضر ولا تجزيه عندي إلا هي).

170