278

Al-Mukhtār min Ṣaḥīḥ al-Aḥādīth waʾl-Āthār

المختار من صحيح الأحاديث والآثار

وقلت له -أي لأحمد-: ربما دعيت إلى شارب المسكر ؛ ولعله يسكر، ويعمل المعصية فأتقزز من غسله، وأكرهه، وربما كان له ولي استحيي منه، فترى علي فيه شيئا ؟ قال: لا شيء عليك، ورأى أن أغسله، وقال: السنة أن يغسلوا.

وفي أمالي أحمد بن عيسى عليه السلام [العلوم:3/194]، [الرأب:2/1370]: أخبرنا محمد، قال: أخبرنا حسين، عن خالد، عن حسين بن زيد بن علي، عن زيد بن علي، عن علي بن الحسين، عن علي عليه السلام، قال: (دعي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إلى جنازة رجل من الأنصار ليصلي عليها، فجاء حتى قام مقام الإمام، وتتامت الصفوف خلفه، ثم التفت إلى قومه، وقرابته فقال: ((أي رجل صاحبكم ؟ وضم يده وبسطها)) فقالوا: كان هكذا، وضموا أيديهم، فخرق رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم الصفوف، ثم قال: ((صلوا على صاحبكم ؛ إني نهيت عن الصلاة على سبعة: على البخيل، وآكل الربا، والمطفف، والباخس، ومخسر الميزان، والكاذب في المرابحة، وغاش الورق)).

* * * * * * * * * *

الصلاة على الشهيد

في أمالي أحمد بن عيسى عليه السلام [العلوم:2/421]، [الرأب:2/811]: جعفر، عن قاسم بن إبراهيم قال: يصلى على الشهيد ؛ لأن النبي صلى الله عليه وآله وسلم صلى على حمزة، وكبر عليه سبعين تكبيرة يرفع قوم، ويوضع آخرون، وحمزة موضوع في مكانه فكبر عليه، وعلى من استشهد يوم أحد. ومن لم يرى الصلاة على الشهيد كان مبتدعا، ومن أحق بالصلاة والترحم عليه من الشهيد!!!

Page 282