260

Al-Mukhtār min Ṣaḥīḥ al-Aḥādīth waʾl-Āthār

المختار من صحيح الأحاديث والآثار

وفيها [العلوم:2/411]، [الرأب:2/793]: حمزة بن أحمد، قال: حدثني عمي، عن أبيه، عن جده، عن علي عليه السلام، قال: لما مات إبراهيم أمرني رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، فغسلته، وكفنه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وحنطه، وقال لي: ((احمله يا علي)) فحملته حتى جئت به إلى البقيع، فصلى عليه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، ثم قال لي: ((انزل ياعلي في قبره)) فنزلت، فدلاه علي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، فلما أن رآه منصبا بكى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ؛ فبكى المسلمون لبكاء رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم حتى ارتفعت أصوات الرجال على أصوات النساء، فنهاهم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أشد النهي وقال: ((تدمع العين، ويحزن القلب ، ولا نقول ما يسخط الرب، لولا أجل معدود، ويوم موعود ، لاشتد حزننا عليك يا إبراهيم، وأنا بك لصبون، وإنا عليك لمحزونون))، ثم سوى قبره ، ووضع يده عند رأسه وغمزها حتى بلغت الكوع وقال: ((بسم الله ختمتك من الشيطان أن يدخلك))، ثم قال: ((يا علي إن كان إبراهيم لنبيئا))، قال عمي فقلت لأبي: يا أبه كيف يكون إن كان لنبيئا، وقد قال الله لا نبيء بعده ؟ فقال: ألا ترى أنه مضى قبله، وأن محمدا ختمه صلى الله عليه وآله وسلم.

وفيها [العلوم:2/412]، [الرأب:2/795]: حمزة بن أحمد، قال: حدثني عمي، عن جد أبيه، عن جده، عن علي، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: ((لو أن إبراهيم عاش ما أذنت في قبطي يسترق ، ولا قبطية)).

Page 264