368

Muʿjam al-qawāʿid al-fiqhiyya al-Ibāḍiyya

معجم القواعد الفقهية الاباضية

Editor

رضوان السيد

Publisher

وزارة الاوقاف والشؤون الدينية

Publication Year

2007 AH

Publisher Location

سلطة عمان

ي نقص قسم الكفر إلى: عملي، واعتقادي. والكفر عنده على مراتب: كفر دون

كفر، ومن قال إن الإيمان هو التصديق ولا يدخل العمل في مسمى الإيمان، والكفر او الجحود ولا يزيدان، ولا ينقصان. قال هو كفر بجازي غير حقيقي إذ الكفر الحقيقي هو الذي ينقل عن الملة ويسمون هذا النوع كفر نعمة والخطب في ذلك ااطنا بما جاء به الرسول فهؤلاء من أهل الوعيد، وذهبت الخنوارج إلى تخليدهم النار وقالت المرجئة لا يضر مع الإمان ذنب، وقالت المعتزلة بالمنزلة بين زلتين، وقالت الاباضية إهم كفار نعمة، وهو ما فسره كثير من علماء السلف كفر دون كفر وهم أهل عدل في ذلك ولا يجحد ذلك إلا أهل شنآن. فأهل اي كفار نعمة بمعنى أهم يعذبون كمقدار كفرهم في جهنم ولا يخلدون فيها

اسير والخلاف لفظي ونشا عن الخلاف اختلاف آخر في أصحاب الذنوب إذا كانوا مقرين ظاهرا

وقد جاء عن أكثر من واحد من علماء السلف أهم قالوا كفر دون كفر اك دون شرك، ونفاق دون نفاق، وأساس الاستدلال عندنا هو قول البخاري

المعاصي من أمر الجاهلية لا يكفر صاحبها بارتكاها إلا بالشرك لقول الني انك امرؤ فيك حاهلية1.

فانظر إلى هذا الفقه الذي أوتيه البخاري والذي استند فيه على قصة أبي ذر عندما عير بلالا بسواد أمه، وأبو ذر من كبار الصحابة فلا يعقل مطلقا أن الني أراد بهذه الكلمة نفي الإيمان عنه وغمسه في مستنقع الجاهلية وقطع صلته بالإسلام ولكنها المعصية التي هي من خواص الجاهلية وكلما ازدادت هذه المعاصي كلما اردادت نسبة الجاهلية فيه، ولكن لا ينتقل إلى الشرك إلا بالجحود وإنكار ما تواتر كام الإسلام".

اه البخاري في كتاب الأيمان، باب (22) : المعاصي من أمر الجاهلية لا يكفر أحد بارتكاها.

كتاب البدعة وأثرها في اختلاف الأمة للعبد الفقير، ص 336.

3971

Unknown page