Muʿjam al-qawāʿid al-fiqhiyya al-Ibāḍiyya
معجم القواعد الفقهية الاباضية
Editor
رضوان السيد
Publisher
وزارة الاوقاف والشؤون الدينية
Publication Year
2007 AH
Publisher Location
سلطة عمان
Regions
Lebanon
Your recent searches will show up here
Muʿjam al-qawāʿid al-fiqhiyya al-Ibāḍiyya
Maḥmūd Muṣṭafā ʿAbbūd Harmūshمعجم القواعد الفقهية الاباضية
Editor
رضوان السيد
Publisher
وزارة الاوقاف والشؤون الدينية
Publication Year
2007 AH
Publisher Location
سلطة عمان
انه عبث ناقض للصلاة.
ومنها: رفع اليدين إلى ما فوق الرأس. قال محمد بن إبراهيم: قال أبو سعيد: أما رفع يده حتى يجاوز رأسه لغير معنى فهو عندي من العبث فإن فعل ذلك عامدا احبت أن يعيد صلاته منها: إذا اشتغل بلف العمامة، فإن كثرت حركاته كان ذلك من العبث.
ووهكذا، فكل عمل أو كلام ليس من الصلاة ولا يعود إلى إصلاحها فإنه من -159 المبطل للصلاة.
نقص حكمي، ولذلك أطلق على العبيد لفظ الرق، وهو الضعف. ومنه رقة القلب، وفي عرف الفقهاء: عبارة عن عجز حكمي في الأصل جزاء عن الكفر ويقابله الحرية، والرقيق من يتصف بالرق4 .
ومعنى ذلك أن الشارع لم يجعله أهلا لكثير مما يملكه الحر، مثل الشهادة والولاية، ونحو ذلك. وهو حق الله تعالى بمعنى أن الله تعالى جعله جزاع والقضاء فيإن الكفار لما استنكفوا عن عبادة الله تعالى، وألحقوا أنفسهم بالبهائم النظر والتأمل في آيات التوحيد جازاهم الله تعالى بجعلهم عبيد عبيده مبتذلين بمنزلة البهائم، ولهذا لا يثبت الرقة على المسلم ابتداء. ثم صار الكه بقاء، بمعنى أن الشارع جعل الرقيق ملكا من غير نظر إلى معنى الجزاء عد لل والعقو حتي إنه يبقى رقيقا وإن أسلم واتقىء
الشرع 83/12.
- يان الشرع 93/12.
كتاب الجامع 312/2. وانظر قواعد الإسلام للامام أبي طاهر الجيطالي 427 .
6 تعريفات البركي، ص 308.
5 نظر شرح مرقاة الوصول 446/2؛ والتلويح على التوضيح 117/2.
Unknown page