تصدّق (ء) به على الفقراء .
٥٩- وما خلق (ء) من كسوة الكعبة : يجوز (و) بيعه (ء) والصَّدقة (ء) بثمنه .
٦٠- ويجوز ( و): لبسه (ء) واستعماله (ء) في غير مستقذر (ء)، ومثله (ء) كيس مصحف خلق .
٦١ - ولا يجوز ( و): غرس (ء) الشجر فيه .
٦٢ - وإن كانت فيه: لم يجب (و) قلعها (ء)، ويجوز (و): الأكل (ء) منها .
٦٣- وما اشتراه بثمن الوقف: صار (خ) وقفًا (ء) بنفس الشراء غير مفتقر (ء) إلى وقف .
٦٤ - ويبدأ (و) من ريع الوقف : بعمارة ما خرب منه واحتاج (ء) إلى ذلك.
٦٥- ثم إن كان على قوم أو ذرية : كان الفاضل بينهم على شرط الواقف .
٦٦- وإن كان على مسجد أو نحوه: بدأ (ء) بالأهمّ فالأهمّ من أموره : يقدّم ( و) عمارته ثم حصره (ء) ثم إمامه (ء) ثم مؤذنه (ء) فإن وسع : عمّهم .
٦٧- وإن جعل فيه (ء) قُرّاء، أو فقهاء، وضاق الرّيع من الكلّ (ء): وزّع ( و) النقص على الكلّ ، حتى على عامل وناظر .
٦٨- وما يفعله كثير من ظلمة زماننا من تقديم ذَوِي الوظائف من الناظر والمشارف والعامل الذين لا حقّ لهم في أكثر (ء) الأوقاف بالشّرع : ظلم (ء) (ع ) وجهل ( ع) (ء) لا عبرة به .
○○○○