المتمتع الهدي [٥١٠] وأراد الصوم [٥١١] سن له الإحرام يوم السابع ليصوم الثلاثة محرماً [٥١٢]، ويبيت بمنى ليلة التاسع [٥١٣]؛
= ولأن المقصود أن يجمع في المناسك بين الحل والحرم، وذلك حاصل بإحرامه من جميع الحرم(١).
والأفضل أن يحرم من مكة لقول النبي ﷺ في المواقيت: (حتى أهل مكة يهلون من مكة)(٢).
[٥١٠] الهدي: ما يهدى إلى الحرم من النعم وغيرها، تقول هديت الهدي أهديه، وأهديت الهدي إهداء، وواحدة هدية بالتخفيف والتثقيل(٣).
[٥١١] أي صوم الثلاثة أيام: ((السابع والثامن والتاسع)) وسبعة إذا رجع إلى أهله، لقوله تعالى: ﴿فَمَن لَّمْ يَجِدْ فَصِيَامُ ثَلاثَةٍ أَيَّامٍ فِي الْحَجِّ وَسَبْعَةٍ إِذَا رَجَعْتُمْ﴾(٤).
[٥١٢] لقول الله تعالى: ﴿فَصِيَامُ ثَلاثَةٍ أَيَّامٍ فِي الْحَجِّ﴾ أي في أشهر الحج أو إحرام الحج أو الأفعال التي هي عمدة الحج(٥).
[٥١٣] لما روى جابر رضي الله عنه:
((وركب رسول الله ﷺ فصلّى بها (بمنى) الظهر والعصر والمغرب=
(١) ((الشرح الكبير)) جـ٢/ ٢٢٧.
(٢) انظر: هامش [٥٠٩] ص ٢١١ من هذا الكتاب.
(٣) ((المطلع)) ص ٢٠٤.
(٤) سورة البقرة، الآية: ١٩٦.
(٥) ((أحكام القرآن)) للجصاص جـ١/ ٣٦٥ وما بعدها، ((الإنصاف)) جـ٣/ ٥١٢.