Minhāj al-qāṣidīn
منهاج القاصدين
============================================================
(290) منهاج القاصين وففيد الصادقين وفي حديث عبد الرحمن بن أبزى أن النبي كان يقول إذا أصبح وإذا أمسى: "أصبحنا على فطرة الإسلام" أو "أمسينا على فطرة الإسلام، وعلى كلمة الإخلاص، وعلى دين نبينا محمد، وعلى ملة أبينا إيراهيم حنيفا مسلما، وما كان من المشركين".
وفي حديث أبي موسى قال: كان النبي إذا صلى الصبح يرفع صوته حتى يسمع أصحابه يقول: "اللهم أصلح لي ديني الذي جعلته لي عصمة- ثلاث مرات - اللهم أصلح لي ذنياي التي جعلت فيها معاشي- ثلاث مرات - اللهم إني أعوذ برضاك من سخطك، اللهم إني أعوذ بعفوك من نقمتك، اللهم إني أعوذ بك منك - لا مانع لما أعطيت، ولا معطي لما منعت، ولا ينفع ذا الجد جده" مرة واحدة.
وفي حديث معقل بن يسار عن النبي أنه قال: "من قال حين يصبح ثلاث مرات: أعوذ بالله، السميع العليم من الشيطان الرجيم. ثم قرأ الثلاث آيات من آخر سورة الحشر، وكل الله به سبعين ألف ملك يصلون عليه حين يمسي، وإن مات في ذلك اليوم كان شهيدا، ومن قالها حين يمسي كان بتلك المنزلة" .
أخبرنا إسماعيل بن أحمد قال: أخبرنا ابن النقور قال: أخبرنا ابن حبابة قال: حدئنا البغوي قال: حدثنا هدبة بن خالد قال: حدثنا الأغلب بن تميم قال: حدثنا الحجاج بن فرافصة عن طلق قال: جاء رجل إلى أبي الدرداء فقال: يا أبا الدرداء، احترق بيئك. فقال: ما احترق. ثم جاء رجل آخر فقال: يا أبا الدرداء، احترق بيئك، قال: ما احترق. ثم جاء رجل آخر (1فقال: يا أبا الدرداء(1) لما انتهت النار إلى بيتك طفئث. قال: قد علمث أن الله عز وجل لم يكن ليفعل. قالوا: يا أبا الدرداء، ما ندري أي كلامك أعجب، قولك: ما احترق أو قولك: قد علمث ان الله عز وجل لم يكن ليفعل؟! قال: ذلك لكلمات سمعتهن من رسول الله من قالها أول النهار لم تصبه مصيبة حتى يمسي، ومن قالها آخر النهار لم تصبه مصيبة حتى يصبح: "اللهم إنك رتي لا إله إلا أنت، عليك توكلت، وأنت رب العرش (1-1) سقط من الأصل:.
Page 290