Minhāj al-qāṣidīn
منهاج القاصدين
============================================================
2289/ ربع العبادات (كتاب الذذكار والدعوات حسنات، ومحي عنه عشر سيئات، ورفع له عشر درجات، وكان يومه ذلك كله في حوز من كل مكروه، وحرس من الشيطان، ولم ينبغ لذنب أن يدركه في ذلك اليوم الا الشرك بالله" رواه الترمذي وصححه، وقد ذكرنا لهذه ا لكلمات ثوابا آخر في فضائل التهليل، وذكرتا في فضائل الاستغفار حديث شداد بن أوس، وثواب من قاله في الصباح والمساء.
أخبرتا ابن الحصين قال: أخبرنا ابن المذهب قال: أخبرنا أحمد بن جعفر قال: حدثثا عبد الله بن أحمد قال: حدثني أبي قال: حدثنا ابن المغيرة قال: حدثنا أبو بكر قال: حدثني ضمرة بن حبيب عن أبي الدرداء عن زيد بن ثابت آن رسول الله علمه دعاء، وأمره أن يتعاهد به أهله كل يوم قال: "قل حين تصبح: لبيك اللهم، لبيك وسعديك، والخير في يديك، ومنك وبك وإليك، اللهم ما قلت من قول أو نذرث من تذر، أو حلفت من حلف، فمشيئتك بين يديه، ما شئت كان، وما لم تشأ لم يكن، ولا حول ولا قوة إلا بك، إنك على كل شيء قدير، اللهم وما صليت من صلاة فعلى من صليت، وما لعنث من لعنة فعلى من لعنت، إنك أنت وليي في الدنيا والآخرة، توفني مسلما وألحقني بالصالحين، أسألك اللهم الرضا بعد القضاء، وبرد العيش بعد الممات، ولذة نظر إلى وجهك ، وشوق إلى لقائك من غير ضراء مضرة، ولا فتنة مضلة، أعوذ بك من أن أظلم أو أظلم، أو أعتدي أو يعتدى علي، أو أكتسب خطيئة محبطة أو ذنبأ لا يغفر، اللهم فاطر السماوات والأرض، عالم الغيب والشهادة، ذا الجلال والإكرام، فإني أعهد إليك في هذه الحياة الدنيا، وأشهدك وكفى بك شهيدا أني أشهد أن لا إله إلا أنت، وحدك لا شريك لك، لك الملك، ولك الحمد، وأنت على كل شيء قدير، وأشهد أن محمدا عبدك ورسولك، وأشهد أن وعذك حق، ولقاءك حق، والجنة حق، والساعة آتية لا ريب فيها، وأنت تبعث من في القبور، وأشهد أنك إن تكلني إلى نفسي تكلني إلى ضيعة وغورة، وذنب وخطيئة، وإني لا أثق إلا برحمتك، فاغفر لي ذنبي كله، إنه لا يغفر الذنوب إلا أنت، وتث علي إنك أنت التواب الرحيم".
Page 289