Minhāj al-qāṣidīn
منهاج القاصدين
============================================================
288/ متهاج القاصدين وشفيد الصادقين ومحمذ حق، والساعة حق، اللهم لك أسلمت، وبك آمنث وعليك توكلت، وإليك أنبث، وبك خاصمث، وإليك حاكمث، فاغفر لي ما قدمث وأخرث، وما أسررث وأعلنت، أنت المقدم، وأنت المؤخر، لا إله إلا أنت، ولا إله غيرك". أخرجاه في الصيين فإذا استيقظت من نومك عند الصباح، ففي أفراد البخاري من حديث حذيفة أن النبي كان إذا استيقظ قال : "الحمد لله الذي أحيانا بعدما أماتنا، وإليه النشور".
وفي آفراد مسلم من حديث ابن مسعود قال: كان رسول الله يل إذا أمسى قال: "اأمسينا وأمسى الملك لله والحمد لله، لا إله إلا الله، وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، وهو على كل شيء قدير، رب أسألك خير ما في هذه الليلة، وخير ما بعدها، وأعوذ بك من شر ما في هذه الليلة، وشر ما بعدها، رث أعوذ بك من الكسل، وسوء الكبر، رب أعوذ بك من عذاب في النار، وعذاب في القبر". وإذا أصبح قال ذلك أيضا: "أصبحنا وأصبح الملك لله".
وفي حديث عثمان بن عفان عن النبي أنه قال: ل"من قال (1 في أول يومه، أو في أول ليلته: بسم الله الذي لا يضر مع اسمه شيء في الأرض ولا في السماء، وهو السميع العليم. لم يضره شيء في ذلك اليوم، أو في تلك الليلة".
وفي حديث أبي أيوب الأنصاري عن النبي أنه قال: "من قال1) حين يصبح: لا إله إلا الله، وحده لا شريك له، له الملك، وله الحمد، وهو على كل شيء قدير. عشر مرات، كتب الله له بكل واحدة قالها عشر حسنات، وكن له كعشر رقاب، وكن له مشلحة(2) من أول النهار إلى آخره، ولم يعمل يومئذ عملا يقهرهن".
وفي حديث أبي ذر عن التبي: "امن قال في ذبر صلاة الفجر، وهو ثان رجليه قبل أن يتكلم: لا إله إلا الله، فذكر الكلمات عشر مرات، كتبت له عشر (1-1) ساقط من (ظ): (2) المسلحة: القوم المسلحون في تغر أو مخفر للمحافظة والمدافعة.
Page 288