287

Minhāj al-qāṣidīn

منهاج القاصدين

============================================================

2871 ربع العبادات (كتاب الأذكار والدعوات الذي أرسلت، فإن مت من ليلتك، فأنت على الغطرة، واجعلهن آخر ما تتكلم به".

قال البراء: فرددتها على رسول الله فلما بلغت: "آمنت بكتابك الذي أنزلت" قلت: ورسولك، قال: "لا، ونبيك الذي أرسلت".

وفي الصحيحين من حديث علي رضي الله عنه أن رسول الله قال له ولفاطمة: "إذا أخذيما مضاجعكما، أو أويتما إلى فراشكما، فسبحا الله(1) ثلاثا وثلاثين، واحمدا ثلاثا وثلاثين، وكبرا أربعا وثلاثين، فهو خير لكما من خادم" .

وفي أفراد البخاري من حديث خذيفة قال : كان رسول الله إذا أوى إلى فراشه وضع يده تحت خده وقال: "اللهم باسمك أموت، وباسمك أحيا.

وفي أفراده من حديث أبي هريرة أن شيطانا قال له: إذا أويت إلى فراشك فاقرأ آية الكرسي فإنه لن يزال عليك من الله حافظ، ولا يقربك شيطان حتى تصبح.

فأخبر رسول الله فقال: "أما إنه قد صدقك وهو كذوب".

وفي أفراد مسلم من حديث أنس قال: كان رسول الله إذا أوى إلى فراشه قال: "الحمد لله الذي أطعمنا وسقانا، وكفانا وآوانا، فكم ممن لا كافي له ولا مؤوي".

فإذا استقيظت لقيام الليل ، فادع بدعاء رسول الله حينئذ؛ أخبرنا عبد الأول قال: أخبرنا الداودي قال: أخبرنا ابن أغين قال: حدثنا الفربري قال: حدثنا البخاري قال: حدثنتا علي بن عبد الله قال: حدثنا سفيان قال: حدثنا سليمان عن طاوس سمع ابن عباس قال: كان النبي إذا قام من الليل يتهجد قال: "اللهم لك الحمد، أنت قيم السماوات والأرض ومن فيهن، ولك الحمد، بديع السماوات والأرض ومن فيهن، ولك الحمد، أنت نور السماوات والأرض ومن فيهن، ولك الحمد، أنت ملك السماوات والأرض ومن فيهن، ولك الحمد، أنت الحق، ووعدك الحق(2)، ولقاؤك حق، والجنة حق، والنار حق، والنبيون حق، (1) ليست في (ظ).

(2) في (ظ): "حق".

Page 287