Minhāj al-qāṣidīn
منهاج القاصدين
============================================================
2286/ منهاج القاصدين وشفيد الصادفين وفي لفظ متفق عليه قال: كان إذا اشتكى الإنسان الشيء منه، أو كانت قرحة أو جرح قال النبي بإصبعه هكذا - يعني وضع سبابته بالأرض- ثم رفعها، فقال: ل"بسم الله، ثربة أرضنا، بريقة بعضنا، يشفى بها سقيمنا، باذن ربنا4.
وفي أفراد مسلم من حديث عثمان بن أبي العاص أنه شكا(1) إلى رسول الله وجعا يجده في جسده منذ أسلم، فقال له رسول الله : "ضع يدك على الذي يألم من جسدك، وقل: بسم الله، ثلاثا، وقل سبع مرات: أعوذ بالله وقدرته من شر ما أجد وأحاذر".
وفي أفراده من حديث أبي سعيد الخدري أن جبريل أتى النبي، فقال: يا محمد أشتكيت؟ فقال: "نعم". قال: "بسم الله أرقيك من كل شيء يؤذيك، من شر كل نفس أو عين حاسد الله يشفيك، بسم الله أرقيك" : وإذا أردت النوم، فتوضا، واستقبل القبلة، واضطجع على يمينك، وضع يدك تحت خدك، وفي الصحيحين من حديث أبي هريرة عن النبي ة أنه قال: "إذا أوى أحدكم إلى فراشه فلينفضه بداخلة إزاره، فإنه لا يدري ما حدث بعده، فإذا وضع جنبه فليقل : باسمك اللهم وضعت جنبي، ويك أرفعه، اللهم إن أمسكت نفسي فاغفر لها، وإن أرسلتها فاحفظها بما تحفظ به عبادك الصالحين".
وفي الصحيحين من حديث عائشة أن النبي كان إذا أتى على فراشه في كل ليلة جمع كفيه، ثم نفث فيهما، وقرا فيهما: {قل هو الله أحد، ولو قل أعوذ برب الفلق} و{قل أعوذ بري الناس}، ثم مسح بهما ما استطاع من جسده، يبدأ بهما على رآسه ووجهه وما آقبل من جسده، يفعل ذلك ثلاث مرات.
وفي الصحيحين من حديث البراء بن عازب أن رسول الله قال له: "إذا أتيت مضجعك فتوضأ وضوءك للصلاة ثم اضطجع على شقك الأيمن ثم قل: اللهم أسلمت وجهي إليك وفوضت أمري إليك، وألجأث ظهري إليك، رغبة ورهبة إليك، لا ملجأ ولا منجا منك إلا إليك، اللهم آمنث بكتابك الذي أنزلت ونبيك (1) في (ظ): "اشتكى".
Page 286