271

Minhāj al-qāṣidīn

منهاج القاصدين

============================================================

ل271) ربيع العبادات ( حتاب الاذ كار والدعوات الباب الثاني في فضيلة الدعاء وآدابه وفي فضل بعض الأدعية المأثورة فضيلة الدعاء: قال الله عز وجل: وإذا سألك عبادى عنى فإنى قريب أجيب دغوة الدلع إذا دعاد) [البقرة: 186]، وقال: ادعوا رتبكم تضرعا وخفية} (الأعراف: 55)، وقال: وقال ريكم اذعوني أستجب لݣر إن الذيب يستكبرون عن عبادتى سيدخلون جهنم داخريرب} [غافر: 60].

وقد روى ابن مسعود عن النبي أنه قال: "سلوا الله من فضله، فإن الله يحب أن يسأل".

وروى أبو فريرة عن النبي أنه قال : "ليس شيء أكرم على الله من الدعاء، وأشرف العبادة الدعاء، ومن لا يسأل الله عز وجل يغضب عليه".

آداب الدعاء: وهي آربعة عشر: الأول: أن يتوخى لذعائه الأوقات الشريفة، كيوم عرفة من السنة، ورمضان من الشهور، والجمعة من الأسبوع، والسحر من الليل، وقد روى في يوم الأربعاء بين الصلاتين فضيلة؛ فأخبرنا ابن الححصين قال: أخبرنا ابن المذهب قال: أخبرنا أحمد بن جعفر قال: حدثنا عبد الله بن أحمد قال: حدثني أبي قال: حدثنا أبو عامر قال: حدثنا كثير بن زيد(1) قال: حدثني عبد الله بن عبد الرحمن بن كعب بن مالك قال: حدثني جابر أن النبي دعا في مسجد الفتح يوم الاثنين ويوم الثلاثاء ويوم الأربعاء، فاستجيب له يوم الأربعاء بين الصلاتين، فعرف البشر في وجهه، (1) تحرف في الأصل إلى: لايزيده.

Page 271