253

Minhāj al-qāṣidīn

منهاج القاصدين

============================================================

2253/ ربع العبادات ( كتاب آداب تلاوة القرآن وهذا التزيين إنما هو تعاطي التجويد والتحزين، فأما القراءة بالألحان فقد كرهها السلف ولو رأوا ما قد أحدثوا فيها اليوم لقربوها إلى التحريم(1).

(1) ذكر العلامة ابن حجر في فتح الباري 72/9 الاختلاف في القراءة بالألحان، ثم قال: "والذي يتحصل من الأدلة أن حسن الصوت بالقرآن مطلوب، فإن لم يكن حسنا فليحسته ما استطاع، ومن جملة تحسينه أن يراعي فيه قوانين النغم، فإن حسن الصوت يزداد حسنا بذلك، واذ خرج عنها أثر ذلك في خسنه، وغير الحسن ربما اتجبر بمراعاتها ما لم يخرج عن شرط الأداء المعتبر عند أهل القراءات، فإن خرج عنها لم يف تحسين الصوت بقبح الأداء، ولعل هذا مستند من كره القراءة بالأنغام؛ لأن الغالب على من راغى الأنغام أن لا يراعي الأداء، فإن وحد من يراعيهما معا، فلا شك في أنه أرجح من غيره، لأنه يأتي بالمطلوب من تحسين الصوت ويجتنب الممنوع من خرمة الأداء".

Page 253