Minhāj al-qāṣidīn
منهاج القاصدين
============================================================
22507 منهاج القاصدين وشفيد الصادهين بعدهما، وختمة الليل يوم الجمعة في ركعتي المغرب أو بعدهما، ليستقبل بالختمة أول النهار وأول الليل، أخبرنا إسماعيل بن أحمد قال: أخبرنا ابن النقور قال : أخبرنا ابي حبابة قال: حدثنا البغوي قال: حدثنا هدبة قال: حدثنا حماد بن سلمة عن أبي مكين عن طلحة بن مصرف قال: من ختم القرآن في أي ساعة من النهار كانت، صلت عليه الملائكة حتى يسمي، وأي ساعة من الليل كانت صلت عليه الملائكة(1) حتى يصبح. وقد روينا هذا عن طلحة بن مصرف عن الحكم بن صفوان أله قال: وقد روينا في آداب الجمعة عن إبراهيم النخعي مثل هذا.
وقال عبد الرحمن بن الأسود: من قرأ القرآن فختمه نهارا غفر له ذلك اليوم، ومن ختمه ليلا غفر له تلك الليلة.
وقال مجاهد: تنزل الرحمة عند ختم القرآن.
وقال ابن مسعود: من ختم القرآن فله دعوة مستجابة.
وكان أنس بن مالك إذا ختم القرآن جمع أهله ودعا.
وقال محمد بن خحادة: من ختم القرآن صلى عليه كل ملك: الثالث: في وجه القسمة: فمن أراد ختمه في يومين قرأ النصف كل يوم، أو في ثلاثة قرأ الثث، أو في أربعة قرأ الربع، كذلك إلى السبع لتتساوى الأيام في مقدار التلاوة، ولا ينقص في يوم ويزيد في يوم الرابع: في الكتابة للمصحف: يستحب كتابة المصحف وتبيينه، ولا يكره النقط والشكل لكنه يكون بغير لون الهداد؛ لأن ذلك يمنع التالي من اللحن، فأما من كره هذا وقال: جردوا القرآن. فإنهم خافوا من فتح هذا الباب إحداث زيادات، والآن فقد استقر الأمر فلا وجه للكراهة.
(1) ليست في الأصل.
Page 250