242

Minhāj al-qāṣidīn

منهاج القاصدين

============================================================

22427 منهاج القاصدين وشفيد الصادهين عبد الله بن قسيط أخبره عن أبي هريرة عن رسول الله أنه قال: "ما من أحد يسلم علي إلا رد الله الي(1) روحي حتى أرد عليه السلام"(2) .

قال الإمام أحمد: وحدثنا ابن نمير قال: حدثنا سفيان بن عبد الله بن السائب عن زاذان قال: قال عبذ الله(3) : قال رسول الله: "إن لله عز وجل في الأرض ملائكة سياحين، يبلغوني من أمتي السلام"(4) .

ثم اثت المنبر وتوهم صعوده عليه، ومثل في قلبك طلعته البهية، قائما على المبر، وقد أحدق به المهاجرون والأتصار، وهو يحثهم على الخير.

فهذه وظيفة القلب في أعمال الحج، فإذا فرغ منه كلها، فينبغي أن يلزم قلبه الخوف، فإنه لا يدري أقبل منه حجه أم و43 وليتعرف ذلك من قلبه وأعماله، فإن صادف قلبه قد تجافى عن دار الغرور وانصرف إلى الأنس بالله سبحانه، ورأى أعماله قد اتزنت بميزان الشرع، فليعلم أن هذا دليل القبول، وإن كان الأمر بخلاف ذلك، فيوشك أن يكون حظه من السفر النصب، نعوذ بالله من ذلك: آخر كتاب أسرار الحج (1) ليست في الأصل.

(2) أخرجه أحمد (10815)، وأبو داود (2041)، والبيهقي في السنن 245/5، والطبراتي في الأوسط (3116).

(3) يعني ابن مسعود رضي الله عنه (4) أخرجه أحمد (3666) و(4210) و(4320)، وعبد الرزاق (3116)، والنسائي في المجبى 43/3، وفي عمل اليوم والليلة (26)، والدارمي 317/2، والبزار (845) (زوائد)، والطبراني في الكبير (10529) و(10530)، والحاكم 421/2، وأبو نعيم في الحلية 200/4، والبغوي في شرح السنة (687)، والبيهقي في شعب الإيمان (1582).

Page 242