224

Minhāj al-qāṣidīn

منهاج القاصدين

============================================================

22247 منهاج القاصدين وشقيد الصادهن قال: حدثني عبد الله بن نافع عن حماد بن آبي خميد عن عمرو بن شعيب عن آبيه عن جده أن النبي قال: لاخير الدعاء يوم عرفة، وخير ما قلت أنا والنبيون من قبلي: لا إله إلا الله، وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، وهو على كل شيء قدير"(1).

وفي حديث علي رضي الله عنه قال: كان أكثر دعاء رسول الله عشية عرفة: "لا إله إلا الله، وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد يحيي ويميت، بيده الخير، وهو على كل شيء قدير اللهم اجعل في سمعي نورا وفي بصري نورا وفي قلبي نورا، اللهم اغفر لي ذنبي، ويسر لي أمري، واشرح لي صدري، اللهم إني أ عوذ بك من وسواس الضدر، ومن شتات الأمر، ومن عذاب القبر، اللهم إني أعوذ بك من شر ما يلج في الليل وشر ما يلج في النهار، وشر ما تهب به الرياح، وشر بوائق الدهر"(2).

ووقف مطرف ويكر بن عبد الله بعرفة فقال مطرف: اللهم لا تردهم من أجلي: وقال بكر: ما أشرفه من موقفي وأرجاه لأهله لولا أني فيهم.

ووقف الفضيل بعرفة والناس يدعون وهو يبكي بكاء الثثلى المحترقة، فلما كادت الشمس تسقط قبض على لحيته ثم رفع رأسه إلى السماء وقال: واسؤعتا منك وان عفوت.

الجملة السابعة: في بقية أعمال الحج بعد الوقوف من المبيت والرمي والنحر والحلاق واللواف: إذا أراد أن يفيض من عرفات، فليدفع بعد الغروب إلى المزدلفة على طريق المأزمين (3)، وحد المزدلفة ما بين المأزمين ووادي محسر، ويسير وعليه السكينة والوقار، فإذا وجد فرجة أسرع، فإذا وصل إلى المزدلفة صلى بها المغرب والعشاء (1) اخرجه الترمذي (3585) .

(2) أخرجه البيهقي في السنن 174/5.

(3) هما جبلان بين عرفة ومزدلفة

Page 224