Minhāj al-qāṣidīn
منهاج القاصدين
============================================================
427) ريع العبادات (حتاب اسرار الحح ومهماته السعي كالظهارة في الطواف، والموالاة شرط في الطواف والسعي، فإن خرج لحاجة وتطاول الفصل ابتدأ، أو إن كان يسيرا بنى، ويتخرج أن الموالاة سنة.
الجملة السادسة في الوقوف وما قبله: إن انتهى الحاج إلى عرفة يوم عرفة فإنه لا يتفرغ لطواف القدوم ودخول مكة قبل الوقوف، فإن وصل قبل ذلك بأيام وطاف طواف القدوم فمكث محرما، فإنه إذا كان يوم التروية، وهو اليوم الثامن من ذي الحجة، يخرج إلى منى فيصلي بها الظهر والعصر والمغرب والعشاء، ويبيت بها ثم يصلي بها الصبح، فإذا طلعت الشمس على ثبير(1) سار إلى الموقف(2)، واغتسل للوقوف، وأقام بنمرة(2)، وقيل: بعرنة(4)، حتى تزول الشمس، فإذا زالت خطب الإمام خحطبة يعلم الناس فيها مناسكهم من موضع الوقوف ووفته(5)، والدفع من عرفة إلى غير ذلك، ثم ينزل فيصلي بالناس الظهر والعصر يجمع بينهما بإقامة لكل صلاة، ولا يجوز الجمغ والقصر إلا لمن بينه وبين وطنه ستة عشر فرسخا(1) فصاعدا، ثم يروح إلى الموقف، والمستحت أن يقف عند الصخرات وجبل الرحمة() بقرب الإمام، ويستقبل القبلة ويكثر من الدعاء، وسيأتي في كتاب الأدعية ما ترومه من ذلك، فأما المختص بهذا اليوم؛ فقد أخبرنا أبو الفتح الكروخي قال: أخبرنا أبو عامر الأزدي وأبو نصر الترياقي وأبو بكر الغورجي قالوا: حدثنا أبو محمد الجراحي قال: حدثنا أبو العباس المحبوبي قال: أخبرني الترمذي قال: حدثنا مسلم بن عمرو(4) الحذاء (1) ثبير: جبل بين مكة ومنى على يمين الداخل منها إلى مكة.
(2) أي: الى عرفات، وهو موضع وقوف الحجيج: (3) نمرة: موضع قيل إنه من عرفات، وقيل: بقريها خارج عنها. المصباح المنير: (نمر).
(4) عرتة: واو بحداء عرفات غربي المسجد.
(5) سقطت من (ظ):.
) الفرسخ مقياس طول يساوي ثلاثة أميال، ويقدر حاليا بنحو ستة كيلو مترات. المكاييل والأوزان الإسلامية وما يعادلها في النظام المتري ص )9 .
(7) جبل الرحمة: جبل في وسط عرفات كانت العرب تسميه: الإل - بكسر الهمزة-.
(8) سقط من الأصل.
Page 223