220

Minhāj al-qāṣidīn

منهاج القاصدين

============================================================

7 22207 منهاج القاصدين وشضيد الصادقين الثالث: أن يدخل مكة من أعلاها من ثنية كداء، فإذا خرج خرج من أسفلها من ثنية كذى، والأول بفتح الكاف مع المد والثاني بضمها مع القصر.

ففي الصحيحين من حديث عائشة أن النبي لما جاء إلى مكة دخلها من أعلاها وخرج من أسفلها(1).

الرابع: أن يدخل المسجد الحرام من باب بني شيبة، وليقل: بسم الله، ومن الله، وإلى الله، اللهم افتح لي أبواب فضلك.

الخامس: أنه إذا وقع بصره على البيت يرفع يديه ويقول: اللهم أنت السلام ومنك السلام فحينا ربنا بالسلام، اللهم زذ هذا البيت تعظيما وتكريما وتشريفا ومهابة وبرا، وزد من عظمه وشرفه ممن حجه أو اعتمره تعظيما وتشريفا ومهابة وبرا(2)، الحمد لله رب العالمين كثيرا كما هو أهله، وكما ينبغي لكرم وجهه وعز جلاله، والحمد لله الذي بلغني بيته ورآني لذلك أهلا، والحمذ لله على كل حال، اللهم إنك دعوت إلى حج بيتك وقد جئناك لذلك، اللهم تقيل مني واعف عني، وأصلح لي شأني كله، لا إله إلا أنت. يرفع بذلك صوته.

السادس: أن يقصد الحجر الأسود بعد ذلك ويمسه بيده اليمنى ويقبله، فإن لم يستطع وقف حياله، ثم يطوف طواف القدوم.

الجملة الرابعة: في الطواف: ينبغي أن يراعى للطواف ستة أشياء: الأول: شروط الصلاة؛ من طهارة الحدث والتجس في الثوب والبدن والمطاف وستر العورة، فإن الطواف بالبيت صلاة لكن الله تعالى أباح فيه الكلام، وليضطبع قبل الابتداء بالطواف، وهو آن يجعل وسط ردائه تحت عاتقه الأيمن ويطرح طرفه على عاتقه الأيسر.

(1) أخرجه البخاري (1577) - (1581) و(4290) و(4291)، ومسلم (1258).

() إلى هنا أخرجه الشافعي في مسنده 338/1 - 339 موقوفا على سعيد بن المسيب.

Page 220