Minhāj al-qāṣidīn
منهاج القاصدين
============================================================
(218 منهاج القاصدين وشقيد الصادفين عمر قال: كان رسول الله إذا غزا أو سافر فأدركه الليل قال: "يا أرض ربي وربك الله، أعوذ بالله من شرك وشر ما فيك، وشر ما خلق فيك، وشر ما دب عليك، أعوذ بالله من شر كل أسد وأسود، وحية وعقرب، ومن شر ساكن البلدن ومن شر والد وما ولد"(1).
فإذا أراد أن يرتحل من المنزل صلى ركعتين، فقد روى أنس بن مالك عن النبي أنه كان إذا سافر فنزل منزلا ، فأراد أن يرتحل صلى ركعتين(2) .
التاسعة: في الحراسة، ينبغي آن لا يمشي وحده خصوصا بالليل، وفي آفراد البخاري من حديث ابن عمر عن النبي أنه قال: "لو يعلم الناس ما في الوخدة ما سار أحد وحده بليل أبدا"(3).
وليتناوب الرفقاء بالليل في الحراسة لئلا تفوت الصلاة:.
العاشرة: أنه إذا علا نشزا (4) من الأرض كبر ثلاثا، وقال: "اللهم لك الشرف على كل شرف، ولك الحمد على كل حال"(5) فإذا هبط سبيح(2).
(1) أخرجه أحمد (6161)، وأبو داود (2603)، وابن خزيمة (2572)، والنسائي في الكبرى (10398)، والحاكم 446/1 - 447 و100/2، والبيهقي في السنن 253/5، والأسود: هو الحية العظيمة التي فيها سواد، وهو أخبث الحيات، وساكن البلد: هم الجن الذين هم سكان الأرض، فالبلد من الأرض ما كان مأولى للحيوان، وإن لم يكن فيه بناء ومنزل، وقيل: يحتمل أن المراد بالوالد إيليس، وما ولد: الشياطين، وقيل: يحتمل أن المراد كل والد ومولود على عموم النكرة في الإثبات.
(2) اخرجه أبو يعلى (4315) و(4316)، والدارمي 289/2، والبزار (747).
(3) أخرجه البخاري (2998)، وأحمد (4748) و(4770) و(5252)، وعبد بن حميد (824) والدارمي 289/2، والبيهقي في السنن 5/ 257، وابن خزيمة (2569)، والحاكم 101/2.
(4) أي: عاليا من الأرض (5) أخرجه أحمد (12281)، وأبو يعلى (4297)، والطبراني في الدعاء (849) وابن السني في عمل اليوم والليلة (522)، وابن عدي في الكامل 1735/5 والبيهقي في الدعوات الكبير (413).
(1) لحديث جابر رضي الله عنه قال: كنا إذا صعدنا كبرنا، وإذا نزلنا سبحنا. أخرجه البخاري (2993) و(2994)
Page 218