Minhāj al-qāṣidīn
منهاج القاصدين
============================================================
297 ريع العبادات ( كتاب أسرار الحح ومهماته وأما المسنونات: فهي [عشرةا: الاغتسال، وصلاة الركعتين عند عقد الإحرام، وطواف القدوم، والجمع بين الليل والنهار في غرفات ما لم يكن بدأ بالوقوف نهارا؛ لأنه مخير قبل الدخول في الوقوف بين الجمع بين الزمانين وبين افراد الليل، فإن وقف بالنهار وجب عليه أن يقف خجزءأ من الليل، فإن أخل بذلك وجب عليه دم.
والتلبية، وركعتا الطواف، واستلام الركنين، والتقبيل، والمبيث بمنى ليلة عرفة إن كان خارجا إلى عرفات من مكة إلى غداة عرفة، وجميع الأذكار في الحج وأما الهيئات [فعشرة): رفع الصوت بالتلبية للرجال، والدخول إلى مكة من أعلاها، وإلى المسجد الحرام من باب بني شيبة، والاضطباع في الطواف والسعي، والاسراع في موضع الإسراع، والمشي في موضع المشي، والعلو على الصفا والمروة، حتى يشاهد البيت، وشدة السعي عند محسر، والوقوف على المشعر الحرام، وعند الجمرات، فمن ترك ركنا لم يتم نسكه إلا به، ومن ترك واجبا فعليه دم، ومن ترك سنة أو هيئة، فلا شيء عليه.
فإذا تكاملت الشروط وجب البدار إلى الحج، وهو قول عامة العلماء، خلافا للشافعي رحمه الله.
ولا خلاف في جواز التمتع والإفراد والقران.
والتمتع: أن يحرم بالغمرة في أشهر الحج من الميقات، ويدخل مكة، ويطوف ويسعى، ويفعل أفعال العمرة، ويتحلل، فإذا كان يوم التروية أحرم بالحج من مكة، ثم يخرج إلى عرفة، ويفعل أفعال الحج.
والافراد: أن يحرم بالعمرة في أشهر الحج من الميقات، ويدخل مكة، ويطوف ويسعى، ويفعل أفعال الحج، فإذا تحلل خرج إلى التنعيم، فأحرم بالعمرة، وفعل أفعالها:
Page 209