194

Minhāj al-qāṣidīn

منهاج القاصدين

============================================================

1947 منهاج القاصدين وشفيد الصادفين حديث أبي قتادة عن النبي أنه سئل عن صوم يوم الاثنين، فقال: فيه ولدث، وفيه أنزل علي (1) .

وفي أفراده أيضا من حديث أبي هريرة عن النبي أنه قال : "إن أبواب الجنة تفتح يوم الاثنين والخميس"(2). وفي حديث أسامة بن زيد قال : كان رسول الله يصوم الأيام يسرذ حتى نقول: لا يفطر، ويفطر الأيام حتى لا يكاد يصوم، إلا يومين من الجمعة إن كانا في صيامه ولا صامهما، فقلت: يا رسول الله، إنك تصوم لا تكاد تفطر، وتفطر حتى لا تكاد تصوم إلا يومين إن دخلا في صيامك (3) وإلا صمتهما! قال: "أي يومين؟" قلت: يوم الإثنين ويوم الخميس قال: لاذانك يومان تعرض فيهما الأعمال على رب العالمين، فأحب أن يعرض عملي وأنا صائم"(2).

وهذه الأيام الفاضلة التي ذكرناها يستحب صيامها، وفعل ما يمكن من الطاعات فيها ليتضاعف ببركتها الأخر.

وأما صوم بعض الأيام وإفطار بعضها، ففي أفراد مسلم من حديث أبي قتادة أن غمر بن الخطاب سأل رسول الله فقال: كيف بمن يصوم يومين ويفطر يوما؟

قال: "وئطيق ذلك أحد؟" قال: كيف بمن يصوم يوما ويفطر يومين؟ قال(5): لاوددث أني أطيق ذلك" قال: فكيف بمن يصوم يوما ويفطر يوما؟ قال: "اذلك صوم داود عليه السلام"(1) وفي الصحيحين من حديث عبد الله بن عمرو عن النبي أنه قال: "أحب الصيام إلى الله عز وجل صيام داود، كان يصوم يوما ويفطر يوما"(1).

(1) اخرجه مسلم (1162)(197).

2) اخرجه مسلم (2565).

(3) في الأصل: "اصومك".

(4) أخرجه أحمد (21753)، وعبد الرزاق (7917)، وابن أبي شيبة 103/3 والنسائي ، 201، والبيهقي في الشعب (3821)، والضياء في المختارة (1319) و(1320) .

5) سقط من (ظ).

) اخرجه مسلم (1162).

(7) اخرجه البخاري (1976)، ومسلم (1159)(189).

Page 194