Your recent searches will show up here
Minḥ al-Rawḍ al-Azhar sharḥ al-Fiqh al-Akbar
Al-Mullā ʿAlī al-Qārī (d. 1014 / 1605)منح الروض الأزهر شرح الفقه الأكبر
============================================================
ال والعيني في مواقف العقبى، والحقي عند دخول جنة المأوى، وتحقق رؤية المولى.
هذا، وذكر ابن الهمام أن الحتفية ومعهم إمام الحرمين لا يمنعون الزيادة والتقصان باعتبار جهات هي غير نفس ذات التصديق، بل يتفاوت بتفاوت المؤمن به عند الحنفية ومن وافقهم، لا بسبب تفاوت ذات التصديق.
وروي عن آبي حنيفة رحمه الله أنه قال: إيماني كايمان جبرائيل عليه الصلاة والسلام، ولا أقول مثل إيمان جبرائيل عليه الصلاة والسلام.
لأن المثلية تقتضي المساواة في كل الصفات، والتشبيه لا يقتضيه، بل يكفي لإطلاقه المساواة في بعضه، فلا أحد يساوي بين إيمان آحاد الناس ال وايمان الملائكة والأنبياء عليهم الصلاة والسلام من كل وجه.
اعلم أن الحديث المشهور: "إن الإيمان قول وعمل، ويزيد وينقص"، و "الإيمان لا يزيد ولا ينقص"(1) كله غير صحيح على ما ذكره الفير وزابادي في الصراط المستقيم). وقد روى ابن ماجه بسنده إلى علي رضي الله عنه رفعه: "الايمان عقد بالقلب، واقرار باللسان، وعمل بالأركان"(2). لكن حكم عليه ابن الجوزي بالوضع. وأما ما رواه الفقيه (1) (الايمان يزيد وينقص) ابن ماجه، مقدمة 9، قال العيني في شرح البخاري 191/1 ما نصه.
جاء في كشف الخفاء أن الايمان قول وعمل ويزيد وينقص، والايمان لا يزيد ولا ينقص، قال الفيروزابادي كله لا يصح. اه. 259/1.
(2) (الايمان عقد بالقلب وقول باللسان وعمل بالأركان) ابن ماجه مقدمة 6، وهو من كلام ابن عباس، وهو خبر ضعيف، وقال ابن الجوزي: موضوع.
386
Page 388
Enter a page number between 1 - 564