Your recent searches will show up here
Minḥ al-Rawḍ al-Azhar sharḥ al-Fiqh al-Akbar
Al-Mullā ʿAlī al-Qārī (d. 1014 / 1605)منح الروض الأزهر شرح الفقه الأكبر
============================================================
أبو الليث السمرقندي في تفسيره عند هذه الآية، وهي قوله تعالى: وإذا ما أنزلت شورة فمنهر من يقول أيكم زادته هلذوء ايمكنا فاما الذير امثوا فزادتهم إيملنا وهر يستبشرود ( واما الذيب فى تلوبهم مرض فزادتهم رخسا إلى رجسهة وماتواوهم كفروب) [التوبة: 124، 125].
فقال الفقيه: حدثنا محمد بن الفضل وأبو القاسم الشاباذي، قالا: حدثنا فارس بن مردويه، قال: حدثنا محمد بن الفضل بن العائذ قال: حدثنا يحيى بن عيسى، قال: حدثنا أبو مطيع، عن حماد ين سلمة، عن أبي المحزم، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : لاجاء وفد تقيف(1) إلى ارسول الله فقالوا: يا رسول الله الإيمان يزيد وينقص؟ فقال عليه الصلاة ال والسلام: لا، الايمان مكمل في القلب، زيادته ونقصانه كفره، فقال لا يعرفون في شيء من كتب التواريخ المشهورة.
ال وأما أبو مطيع فهو أيو الحكم بن عبد الله بن مسلمة البلخي، ضعفه أحمد بن حبل ويحيى بن معين وعمر بن علي القلانسي والبخاري ال وأبو داود والنسائي وأبو حاتم الرازي وأبو حاتم محمد بن حبان البستي ال و العقيلي وابن عدي، والدارقطني وغيرهم رحمهم الله تعالى.
(1) جاء وفد ثقيف إلى رسول الله فقالوا: يا رسول الله الايمان يزيد وينقص اتكره ابن كثير، في الإسناد مجهولون لا يعرفون في شيء من كتب التاريخ.
أقول: فيه أبو مطيع، قال فيه ابن معين: ليس بشيء، وقال مرة ضعيف، ميزان الاعتدال 335/2.
387
Page 389
Enter a page number between 1 - 564