Your recent searches will show up here
Al-Miʿrāj ilā Kashf Asrār al-Minhāj
ʿIzz al-Dīn b. al-Ḥusayn (d. 900 / 1494)المعراج إلى كشف أسرار المنهاج
هذا مأخوذ من كلام الشيخ أبي الهذيل عارض به من أورده على هذه الشبهة فقال: يجب إذا رأينا شخصا قاعدا على كرسي ولا حال يشار إليها إلا ويصح أن يعتقد أنه كان على هذه الصورة فيها فيجب لأجل هذا أن يعتقد أنه كان كذلك لم يزل.
قوله: (قلنا أتريدون يستحيل وجود شيء لامن فاعل) إلى آخره.
قد أجيب بجواب آخر هو أقطع للجاجهم وهو أن يعكس كلامهم ويقال: بل بديهة العقل يحكم بأن حدوث شيء من شيء غير منصور لن معنى ذلك أن يصير بعض الشيء شيئا آخر وذلك لايعقل لن ذلك الشيء إن بقي على حاله فلم يصر بعضه شيئا آخر وإن لم يبق على حاله فقد عدم هو وحدث شيء آخر.
قوله: (لكن فيه حدوث الهيولى).
يعني لنها شيء وليست بفاعل مختار وهو يجب صدور كل شيء ليس بفاعل مختار عن فاعل مختار ومع صدورها عن فاعل مختار يثبت حدوثها.
قوله: (وقدم الباري). يقال: من أين أن في ذلك ما يوجب قدم الباري فكان الأولى أن يقول: وثبوت الباري.
قوله: (فاختلف وجه الحاجة فلا توقف). يعني وإنما التوقف لو اتحد وجه الحاجة كأن يحتاج شيء إلى شيء في وجوده وذلك الشيء يحتاج إليه أيضا في وجوده وكذلك لو احتاج كل واحد منهما إلى الاخر في العلم به.
قوله: (احتياج كل واحد من العلة والمعلول إلى صاحبه) يعني فإن العلة تحتاج إلى المعلول في العلم بها إذ لايمكن معرفتها إلا به ويحتاج هو إليها في ثبوته وحصوله فلم يلزم التوقف لما اختلف وجه الحاجة فكذلك في مسألتنا.
قوله: (واحتياج كل واحدة من الحياتين إلى الأخرى).
Page 344