275

Al-Miʿrāj ilā Kashf Asrār al-Minhāj

المعراج إلى كشف أسرار المنهاج

فإن كنت قد أزمعت بالصرم بيننا ... فقد جعلت أشراط أوله تبدو قال المصنف في العقد: والمراد العلامة التي لها تعلق لامجرد العلامة فإن الميل المنصوب علما للطريق لايقال أنه من أشراط الطريق وهو في اصطلاح النحاة ما كان بعد أدوات الشرط كإن وإذا ومتى ونحوها وفي اصطلاح المتكلمين ما وقف عليه غيره وليس بمؤثر فيه ولامؤثر فيما يؤثر فيه وحقيقته بالنسبة إلى الصفة المعنوية ما صحح المصحح للصفة المعنوية أو كان شرطا في تصحيحه لها أو في صحته، مثال المصحح للمصحح التنبيه في الأجزاء التي يصح حلول الحياة فيها فإنها مصححة لكون أحدنا حيا، وكون أحدنا حيا هو المصحح لصفات الحمل فكانت البنية شرطا في صفات الحمل وقد قيل: إن المصحح لكون أحدنا حيا التحيز بشرط البنية.

Page 295