Mazīd Fatḥ al-Bārī bi-sharḥ al-Bukhārī
مزيد فتح الباري بشرح البخاري
Publisher
عطاءات العلم - موسوعة صحيح البخاري
Publisher Location
https
Genres
•Commentaries on Hadiths
Regions
•Egypt
Empires & Eras
Mamlūks (Egypt, Syria), 648-692 / 1250-1517
وصاحب ضعف؟؟؟ (^١)
وقد نظم السبعة الولي العارف عبد الله اليافعي فيما أنْشَدْنِيْه قاضي القضاة السيد الشريف حسام الدين ابن جرير المالكي قراءةً مني عليه قال: أنشدنيه العارف بالله حسين بن الأهْدَل تجاه البيت الحرام إذنًا مشافهة قال: أنشدني أبو الحسين نور الدين بن أبي بكر بن الأزرق بن ثوب الهمداني قال: انشدني العارف بالله عبد الله بن أسعد اليافعي ﵀
روينا حديثًا في الصحيحين سبعة... يظلهم المولى بخير ظلال
يظلهم في ظله الله يوم لا... سوى ظله ظل فهاك مقالي
إمام له عدل ومن في عبادة... نشأ بالتقى لله لا بضلال
ومن قلبه يهوى المساجد دائمًا... تعلقه فيها بغير زوال
وشخصان فى الله الكريم تحابَبَا... بحال افتراق منهما ووصال
وإني أخاف الله من قال عندما... دعت ذات عالي منصب وجمال
ومصدق أخفى التصدق لم يكن... بما أنفقت يمناه علم شمال
ومن ذكر الرب المهيمن خاليا... ففاضت به عيناه خوف نكال
وخوف القلى والهجر بعد وصاله... وشوقا إلى رؤيا جمال جلال
فأكرم بهن من سبعة طيبي الثَّنَا... وأكرم بها في القوم سبع خصال
وأكرم به فخرا سما كل مفخر... ومجد فعال فوق كل فعال
بمقعد صدق تحت عرش مَلِيْكِهِم... تجلى لهم باهي جمال كمال
تراهم ملوكا فوق نجب من البها... وغرفات در كالنجوم عوال
على سرر الياقوت في فرش سندس... وحور من النور المضيء غوال
وما تشتهيه النفس من كل لذة... ومن زينة والكل ليس ببال
(^١) يوجد أكثر من بيت شعر لم أستطع قراءته
هنيئا لهم طوبى لهم سعدهم لقد... أَنِيْلُو نوالا خير كل نوال
قلت: قد ذكر شيخنا من خرج الأحاديث السبعة التي أسانيدها جيدة ولم يذكر من خرج السَبْعَيْن التي أسانيدها ضعيفة وها أنا أذكرها مع الأحاديث التي زدتها فأقول: أما حديث إعانة الأخرق فرواه الطبراني في «الأوسط».
فائدة: الأخرق الذي لا صناعة له ولا يقدر أن يتعلم صنعة.
وأما حديث أخذ الحق ورده أخرجه ابن منيع، وأما كره الوضوء والمشي للمسجد وتحسين الخلق أخرجه ابن عدي، وأمَّا مطعم فضله وكافل اليتيم أو الأرملة والتاجر الصدوق أخرجه شيخنا في «الأمالي» أيضًا، وأما الذين لا ينظرون بأعينهم الزنا ولايَتَّبِعُون في أموالهم الربا ولا يأخذون على أحكامهم الرَّشَا والذي إذا صلى الغداة قرأ ثلاث آيات: منْ أول سورة الأنعام إلى ﴿وَيَعْلَمُ مَا تَكْسِبُونَ﴾ فأخرجها شيخنا في «أمَالِيه» وأمَّا من تعلم القرآن في صغره فهو يتلوه في كبره فرواه البيهقي في «شعب الإيمان»
وأمَّا واصل الرحم وكافل أولادها الأيتام وطاعم اليتيم والمسكين لوجه الله فرواه أبو الشيخ وغيره، وأورده أبو الليث السمرقندي في «تنبيه الغافلين» له بلا إسناد.
وأما راعي الشمس والقمر لذكر الله أخرجه أبو منصور الديلمي، المراقب أي: الذي حيث ما توجه علم أنَّ الله معه، والرجل الذي يحب الناس بجلال الله ذكره الحافظ شمس الدين في «مؤلفه» في ذلك.
وأمَّا من أحيا سنة النبي ﷺ وأكثر الصلاة عليه ذكره صاحب «الدر المنظم في المولد المعظم» أبو العباس السبتي لكن بغير إسناد، وعزاه بعضهم «لفوائد الخِلَعِي» لكن قال من حديث أبي هريرة، وأما حامل القرآن أخرجه أبو منصور الدَّيْلَمي في «الفردوس» وأما قائد أخاه المسلم الضعيف والجالس عنده أخرجه أبو يعلى في «مسنده» وعباد بن كثير.
وأما من تثبت بحكم وعلم أخرجه ابن أبي الدنيا في كتاب «الحلم» له وهو موقوف وحكمه الرفع لأن مثله لا يقال بالرأي، فإنْ قلت: ما السر في تخصيص هذا العدد بالذكر دون سائر الأعداد؟
قلت: قال صاحب «النسمات الفائحة» السبعة أول الأعداد الكاملة لأنها جمعت العدد كله، لأَنَّ العدد أزواج وأفراد وأجمع منهما أول وثاني، فالاثنان أول الأزواج والأربعة عدد ثاني والثلاثة أول الفرد الأول والخمسة فرد ثاني، فإذا جمعت الزوج الأول مع الفرد الثاني أو الفرد الأول مع الزوج الثاني كانت سبعة وهذه الخاصية لا توجد في عدد قبل السبعة،
قال: وواو الثَّمَانِيَة إنما أدخلتها العرب في العدد بعد السبعة لأنها عدد كامل فما بعدها مستأنف، وقال تعالى: سبعة وثامنهم كلبهم، وفي المسألة كلام ذكره
1 / 202