باب الإيمان 1893 - سألت أبا عبد الله عن الاستثناء في الإيمان.
فقال: الاستثناء في العمل، لعلنا أن نكون قد قصرنا، والقول، هو ذا يجيء به.
وقال: قال يحيى بن سعيد، ما أدركت أحدا لا ابن عون، ولا غيره إلا وهو يستثنى في الإيمان بعد.
1894 - وسمعته يقول: أدركنا الناس وهم يقولون، الإيمان: قول وعمل، يزيد وينقص، ونية صادقة (1).
1895 - وسمعته يقول: أيش كان الإيمان؟ أليس كان ناقصا فجعل يزيد.
1896 - وسمعته يقول: أذهب إلى حديث ابن مسعود في الاستثناء في الإيمان، لأن الإيمان: قول وعمل، وقول الفعل، فقد جئنا بالقول، ونخشى أن نكون قد فرطنا في العمل، فيعجبني أن نستثني في الإيمان، نقول: أنا مؤمن، إن شاء الله تعالى.
1897 - سمعت أبا عبد الله يقول: سمعت أبا نعيم يقول: كان سفيان يقول: الإيمان يزيد وينقص، وكذا كان سفيان يقول.
1898 - سمعت أبا عبد الله يقول: سمعت يحيى بن سعيد القطان يقول: ما أدركت أحدا من أصحابنا، إلا على سنتنا في الإيمان، ويقولون: الإيمان يزيد وينقص.
1899 - سألت أبا عبد الله عن الإيمان، مخلوق هو؟
قال أبو عبد الله، وقرأ: {الله لا إله إلا هو الحي القيوم} (2)، أمخلوق هذا؟ ما هو والله مخلوق.
1900 - سمعت أبا عبد الله يقول: الإيمان قول وعمل، يزيد وينقص (3).
Page 428