1888 - قرأت على أبي عبد الله: علي بن حفص، في تفسير ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد: {يتنزل الأمر بينهن} (1)، من السماء السابعة إلى الأرض السابعة (2).
1889 - قرأت على أبي عبد الله: عبد الرزاق، قال: حدثنا معمر، عن قتادة، في قوله، عز وجل: {سبع سموات ومن الأرض مثلهن}، قال: "في كل سماء، وفي كل أرض خلق من خلقه، وأمر من أمره، وقضاء من قضائه، عز وجل" (3).
1890 - قرأت على أبي عبد الله: يحيى بن سعيد، عن سفيان، قال: حدثني إبراهيم بن مهاجر، عن مجاهد، عن ابن عباس، قوله: {يتنزل الأمر بينهن}، قال: "لو أخبرتكم بتفسيرها لرجمتموني بالحجارة".
1891 - قلت لأبي عبد الله: حديث عطاء بن السائب، فيه: "محمد كمحمدكم، وآدم كآدم، وإبراهيم كإبراهيم".
قال: ليس حديثه في هذا بشيء، اختلط عطاء بن السائب، ليس فيها شيء من " آدم كآدم، ولا نبي كنبيكم".
1892 - سمعت أبا عبد الله يقول: بلغ محمد بن زبيدة أمير المؤمنين، أن إسماعيل بن علية، يقول: القرآن مخلوق، قال: فبعث إليه، فجيء به، فلما دخل عليه فبصر به أمير المؤمنين".
قال له: يا ابن الفاعلة - من البعد - أنت الذي تقول: القرآن مخلوق، أو قال: كلام الله مخلوق؟ قال: فوقف إسماعيل، فجعل ينادي يا أمير المؤمنين، جعلني الله فداءك، زلة من عالم، يا أمير المؤمنين، جعلني الله فداءك، زلة من عالم.
قال: ثم أمر به فأخرج، وأمر أن لا يحدث.
سمعت أحمد يقول: إني لأرجو أن يرحم الله محمد بن زبيدة بإنكاره على إسماعيل (4).
Page 424