431

Masāʾil Aḥmad b. Ḥanbal riwāyat Ibn Hāniʾ - Ṭ. al-Fārūq al-Ḥadītha

مسائل أحمد بن حنبل رواية ابن هانئ

Editor

أبو عمر محمد علي الأزهري

Publisher

دار الفاروق

Edition

الأولى

Publication Year

1434 AH

Publisher Location

القاهرة

1901 - قلت لأبي عبد الله: أول من تكلم في الإيمان من هو؟

قال: يقولون أول من تكلم فيه ذر (1).

1902 - قال أحمد، رحمه الله: فقال شعبة: قلت لحماد بن أبي سليمان: هذا الأعمش حدثنا، وزبيد، ومنصور، عن أبي وائل، عن عبد الله، عن النبي صلى الله عليه وسلم: "سباب المسلم فسوق، وقتاله كفر " فأيهم يتهم، أيتهم الأعمش؟ أيتهم منصور؟ أيتهم زبيد؟ قال (2): أتهم أبا وائل؟

قلت لأبي عبد الله: وأيش اتهم من أبي وائل؟!

قال: رأيه الخبيث، يعني حماد.

سمعت أبا عبد الله يقول: قال ابن عون، كان حماد من أصحابنا، حتى أحدث.

قال ابن عون: أحدث الإرجاء (3).

1903 - سمعت أبا عبد الله يقول: كان عمرو بن عبيد رأس المعتزلة، وأولهم في الاعتزال، وروى عنه الثوري، وكان الربيع بن صبيح معتزليا، وكان خيرا من عمرو بن عبيد.

1904 - وسئل عمن يقول: الإيمان قول، وعن الشاكة؟

فقال: المرجئة خير من هؤلاء الشاكة.

1905 - سمعت أبا عبد الله يتأول هذه الآيات في الإيمان: {وما أمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين حنفاء ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة} (4)، وهذه الآية: {ليزدادوا إيمانا مع إيمانهم} (5).

Page 429