1901 - قلت لأبي عبد الله: أول من تكلم في الإيمان من هو؟
قال: يقولون أول من تكلم فيه ذر (1).
1902 - قال أحمد، رحمه الله: فقال شعبة: قلت لحماد بن أبي سليمان: هذا الأعمش حدثنا، وزبيد، ومنصور، عن أبي وائل، عن عبد الله، عن النبي صلى الله عليه وسلم: "سباب المسلم فسوق، وقتاله كفر " فأيهم يتهم، أيتهم الأعمش؟ أيتهم منصور؟ أيتهم زبيد؟ قال (2): أتهم أبا وائل؟
قلت لأبي عبد الله: وأيش اتهم من أبي وائل؟!
قال: رأيه الخبيث، يعني حماد.
سمعت أبا عبد الله يقول: قال ابن عون، كان حماد من أصحابنا، حتى أحدث.
قال ابن عون: أحدث الإرجاء (3).
1903 - سمعت أبا عبد الله يقول: كان عمرو بن عبيد رأس المعتزلة، وأولهم في الاعتزال، وروى عنه الثوري، وكان الربيع بن صبيح معتزليا، وكان خيرا من عمرو بن عبيد.
1904 - وسئل عمن يقول: الإيمان قول، وعن الشاكة؟
فقال: المرجئة خير من هؤلاء الشاكة.
1905 - سمعت أبا عبد الله يتأول هذه الآيات في الإيمان: {وما أمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين حنفاء ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة} (4)، وهذه الآية: {ليزدادوا إيمانا مع إيمانهم} (5).
Page 429