Maqālāt Islāmiyya - Majālis Āl Muḥammad
مقالات إسلامية - مجالس آل محمد
اعتراضات الإخوة الزيدية ... على ... فكر إخوتهم الجعفرية .
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد الأمين وعلى أهل بيته الأطهار المنتجبين، وبعد؛:- انطلاقا مما كلفنا الله به من البحث والسؤال عن مشكلات الدين، سعيا لتطهيره عن شائبات شبه المبطلين، ومما لا يمكن إنكاره من انتماء المذهب الاثني عشري لمذاهب المسلمين، فإنه كغيره يجب البحث في صحته من عدمها، ومناقشة عقائده قبل الحكم بصحة مذهب ما، وإن أهم ما يتبادر إلى ذهن المتتبع لأقوال أتباعه، ويستشكله من ينظر في عقيدة أصحابه، هي هذه الإشكالات، التي نطالب إخواننا منهم كشف ما تضمنته من المعضلات، غير متوانين عن تبيين الحق الذي يعلمونه، والاعتراف ببطلان ما قد يرونه، عملا بقوله تعالى: (وإذ أخذ الله ميثاق الذين أوتوا الكتاب لتبيننه للناس ولا تكتمونه)، وقوله: (ولا تلبسوا الحق بالباطل وتكتموا الحق وأنتم تعلمون)؛ نسأل الله أن يكتب فائدة ذلك لجميع المسلمين، وأن ينفع به من أراد اليقين، آمين آمين .
----
هذه كانت مقدمة مائة وستة وعشرون ( 126 ) اعتراضا على الإخوة الجعفرية ، ,وصلتنا عن مركز البحوث الإسلامية ، فأبهرنا بناؤها ، وإحكام مداخلها ومخارجها ، ولزوم حجيتها ، فعملنا مع أنفسنا على القيام بدور بالجعفرية ، من الحل لغامضها ، والتصدي لمتغطمط أمواجها ، وعاتي رياحها ، فوجدنا أنفسنا دونها ، لا نكاد نتأول رأس الاعتراض حتى يأتي علينا آخره فيعمينا ، بدأناها من النهاية عندما أيسنا من تخطي البداية ، فوجدنا البداية أرحم من النهاية ، فآثرنا ترك هذا الدور والبقاء على زيديتنا ، وتركنا المضمار والميدان لأهله من الجعفرية الإثني عشرية ، وتمثلنا بأن صاحب الدار أدرى بالذي فيه ، فطمعنا في نشر هذه الاعتراضات ، وحث الجميع على نشرها ، وطباعتها ، وأهداءها ، لا ، لأنها اعتراضات على الإخوة الجعفرية ، بل ، لأنها بمثابة الرياضة الباعثة على تنشيط الفكر ، ولأنها بمثابة الغذاء للعقول ، فلا تحرم فكرك الرياضة ، ولا تحرم عقلك الغذاء ، فقد أهديناك مغلغلة ، تغلغل العقول ، وتبهر الألباب ، فلله در منشئها ، وعليه منا ومن عباد الله الصالحين السلام ورحمة الله وبركاته . .
عندما أنتقد فكرك ... فأنا لا أكره شخصك .
تحميل الاعتراضات:
http://www5.domaindlx.com/MHMH/a3trazat-3la-alja3friah.doc
تصفح الاعتراضات :
http://www5.domaindlx.com/MHMH/
Page 208