Maqālāt Islāmiyya - Majālis Āl Muḥammad
مقالات إسلامية - مجالس آل محمد
والسلام عليكم ورحمة الله كتب ابن منير الى الشريف المرتضى طلبا منه اعادة عبده في قصية تجدها في كتاب " الغدير: ج 4 / 326 - 328" المهم نص الابيات كما وجدتها
عذبت طرفي بالسهر * وأذبت قلبي بالفكر
ومزجت صفو مودتي * من بعد بعدك بالكدر
ومنحت جثماني الضنى * وكحلت جفني بالسهر
وجفوت صبا ما له * عن حسن وجهك مصطبر
يا قلب ويحك كم تخاد * ع بالغرور وكم تغر
والى م تكلف بالاغن * من الظباء وبالاغر
لئن الشريف الموسوي * ابن الشريف أبي مضر
أبدى الجحود ولم يرد * إلي مملوكي تتر
واليت آل امية الطهر * الميامين الغرر
وجحدت بيعة حيدر * وعدلت عنه الى عمر
واكذب الراوي واطعن * في ظهور المنتظر
وإذا رووا خبر الغدير * أقول: ما صح الخبر
ولبست فيه من الملابس * ما اضمحل وما دثر
وإذا جرى ذكر الصحابة * بين قوم واشتهر
قلت: المقدم شيخ تيم * ثم صاحبه عمر
ما سل قط ظبا على * آل النبي ولا شهر
كلا ولا صد البتول * عن التراث ولازجر
وأقول: إن يزيد ما * شرب الخمور ولا فجر
ولجيشه بالكف عن * أبناء فاطمة أمر
والشمر ما قتل الحسين * ولا ابن سعد ما غدر
وحلقت في عشر المحرم * ما استطال من الشعر
ونويت صوم نهاره * وصيام أيام اخر
ولبست فيه أجل ثوب * للمواسم يدخر
وسهرت في طبخ الحبوب * من العشاء الى السحر
وغدوت مكتملا اصا * يق أقص شارب من عبر
وأكلت جرجير المآكل * والفواكه والخضر
وغسلت رجلي حاضرا * ومسحت خفي في السفر
آمين أجهر في الصلاة * بها كمن قبلي جهر
وأسن تسنيم القبور * لكل قبر يحتفر
وأقول في يوم تحار * له البصيرة والبصر
والصحف ينشر طيها * والنار ترمي بالشرر
هذا الشريف أضلني * بعد الهداية والنظر
فيقال خذ بيد الشريف * فمستقركما سقر
لواحة تسطو فما * تبقي عليه وما تذر
والله يغفر للمسئ * إذا تنصل واعتذر
إلا لمن جحد الوصي * ولاءه ولمن كفر
فاخش الاله بسوء فعلك * واحتذر كل الحذر
فلما وصل إلى الشريف تبسم ضاحكا وقال: قد أبطأنا عليه فهو معذور، ثم جهز المملوك مع هدايا نفيسة، فمدحه ابن منير بقوله:
الى المرتضى حث المطر فإنه * إمام على كل البرية قد سما
ترى الناس أرضا في الفضائل عنده * ونجل الزكي الهاشمي هو السما
Page 178