Maqālāt Islāmiyya - Majālis Āl Muḥammad
مقالات إسلامية - مجالس آل محمد
ولبيان أن هذه المظاهر ليست إلا مؤامرة على الإسلام واستغلالا من بعض الأنظمة الموالية لأمريكا لمشاعر أهل السنة وللقوميين العرب لا بد من نقاش ذلك تحت هذه العناوين :
أولا : من هي الفئة السنية الأولى بتمثيل أهل السنة في هذا الزمان ؟!
من بلاء هذا الزمان أن يصادر بعض المترفين خطاب أهل السنة وهم جزء واضح من المشروع الأمريكي المعادي للإسلام سنة وشيعة !! فهل يحق لهم توجيه القاعدة الجماهيرية الكبيرة لأهل السنة فيحددون لها العدو من الصديق والصواب من الخطأ وهم لا يعيشون في سلوكهم ما يوحي بأنهم أتقياء أو علماء أو حريصون على الإسلام أو أهل السنة ؟!
فإذا لم يكن من حق أولئك المترفين أو أبواقهم المذهبية الحديث باسم أهل السنة فمن الأولى بذلك في هذا الزمان ؟!
لا شك بأن حركة حماس السنية التي تقدم كل يوم التضحيات تلو التضحيات والتي يحمل قادتها نعوشهم على أكفهم وينتظرون الشهادة ليل نهار ويعيشون عيشة الزهد ويجسدون سيرة الصحابة ويرفعون رؤوس العرب ويشفون غليل المؤمنين فلا يضرهم من ناوأهم هم أحق من يتكلم في هذا الزمان باسم أهل السنة وهم أحق من يؤثر في قاعدتهم الجماهيرية العريضة وهم أحق من يحدد لهم العدو من الصديق والصواب من الخطأ وهم أحق من يقود أهل السنة للجهاد والنصر إن شاء الله بما من الله على قيادتها وكوادرها ومجتمعها من توفيق وإيمان وبطولة وصبر يشرف به أي عربي ويفخر به أي مسلم فضلا عن أهل السنة ..
فأولئك الرجال والنساء والأطفال الذين قدموا للعالم عزالدين القسام ثم قدموا الشيخ الشهيد أحمد ياسين ، ومن قبله المهندس الشهيد يحيى عياش ومن قبلهما وبعدهما ومعهما عشرات الشهداء والعظماء الذين لا زالت أمة الإسلام عزيزة بهم رغم ذلها ولا زالت قضية فلسطين صامدة بهم رغم سقوطها أولئك الذين يعيشون عيشة الزهد ويموتون ميتة العز وهم الراكعون الساجدون الأتقياء المؤمنون الملتزمون بالشرع وتعاليمه المفارقون للباطل وزينته المعتزون بدينهم وهويتهم وتراثهم لا يبتغون من هذه الدنيا إلا الحق والحرية وسلوكهم وحياتهم دليل على ذلك وقد نصرهم الله إذ لم يكسرهم الخلل في موازين القوة بإخلاصهم فانتصروا بدمهم وأشلاء أطفالهم على آلة التدمير الغربية القبيحة وحصارها القاسي دون أن تنكسر لهم شوكة أو يهن منهم عزم ،، فمثل هؤلاء العظماء ومعهم وفي خندقهم وعلى أسلوبهم ومنهجهم رجال مؤمنون صادقون صالحون في حركة الجهاد الإسلامي التي قدمت الشهيد القائد فتحي الشقاقي وكالنظام السوداني الذي تتآمر عليه القوى الغربية وكحركة الإخوان المسلمين في مصر بقيادة المرشد العام للإخوان المسلمين الأستاذ محمد مهدي عاكف وكجبهة العمل الإسلامي في لبنان بقيادة الدكتور فتحي يكن وحركة التوحيد بقيادة الشيخ المظلوم هاشم منقارة إن لم يكونوا حجة فمن الحجة ؟! وإن لم يكونوا ثقة فمن هو الثقة ؟!
وفي مقابل أولئك المجاهدين نجد جبهة أخرى ورجالا آخرين يفتون وهم قاعدون ، يتحدثون ولا يجاهدون يجهلون أكثر مما يعلمون ، عقلهم سطحي وهمهم مذهبي ، لا يفرقون بين الخطر الجزئي والخطر الكلي ، ولا يدركون ما تقتضيه ساحة الحرب والجهاد والمقاومة من وحدة الصف والعض على الجروح والتعالي عن التباين والتركيز على المتوافق حتى اختلط عليهم الأمر فلا يستطيعون التمييز بين الوقت الملائم لدفع الخطر المذهبي بينما بيضة الدين تكاد تكسر فخانوا نبيهم وأعانوا عدوهم !! يخذلون من يباينهم في القليل ويشبههم في الكثير ، وينصرون من يباينهم في الكثير ويدنس أقدس مقدساتهم ويبتغي طمس دينهم فأصبحوا للكافرين ظهيرا بجهلهم وأصبحوا جزءا من حلقات ضرب الإسلام وهم يشعرون أو لا يشعرون.
وهؤلاء الرجال الذين يطلقون هذه الفتاوى المذهبية المشبوهة التي تفرق الصف وتشغل الناس بهموم صغيرة عن همهم الواحد الكبير إنما هم أذيال لأنظمة موالية لأمريكا صراحة باعت قضيتنا بأرخص الأثمان وباعت إخواننا في المخيمات والشتات لأجل حفظ العروش وتربية الكروش وفي سبيل الترف والعبث بأموال المسلمين وعقول شبابهم بفضائيات المجون والفساد واللهو واللعب ونزع الغيرة والحمية وتمييع الدين والهوية وتدنيس العرض والأرض !!
وبعد هذا كله أسأل كل سني صادق تجري في دمائه فورة الحمية على الدين والعرض ويعلم مسؤوليته أمام الله ورسوله في رص الصفوف ووحدة الكلمة للدفاع عن بيضة الدين : من من هذين الفريقين السنيين أولى بتمثيل أهل السنة في هذا الزمان فيحدد لهم العدو من الصديق والصواب من الخطأ ؟! حركة حماس أم أولئك المترفين وأبواقهم السطحية المشبوهة !!
ثانيا : ما هو موقف أولئك السنيين الأبطال من إيران وحزب الله ؟!
فإن كنت ترى أن الأولى بتمثيلك والأحرى بالثقة في مواقفهم هم المرابطون في ساحة العز والجهاد والصبر والثبات لا يضرهم خذلان من خذلهم من مشائخ الترف ولا عدوان من عاداهم الذين لا يفرطون في قضيتهم وقضيتك وقضية المسلمين بأي ثمن حتى لو كان دمائهم وأبنائهم وأنفسهم فأنت قطعا لن تحيد في ثقتك عن حركة حماس وستعلم أنها هي من ينبغي أن يثق به عامة أهل السنة في هذا الزمان فكيف بهم يعادون من تواليه وتعتبره حليفا لها ومعينا استراتيجيا على الظلم والجبروت والطاغوت وترى نفسها وإياه في محور واحد ومصير مشترك واحد وخندق واحد ؟!
وفي المقابل فإن عليك أن تعلم أن تلك الأنظمة العميلة التي تحاول أن توظف مشاعرك المذهبية لتفريق وحدة الصف قد خذلت حماسا وخذلت جميع المجاهدين وأسلمت قياداتهم للأعداء فلم يعد لهم سوى الجمهورية الإسلامية وسوريا معينا حالهم كحال حزب الله الغالب في لبنان ، فهل يحق لتلك الأنظمة بعد هذا أن تتحدث عن الخطر الشيعي على مذهب أهل السنة ؟! عن أي أهل سنة تتحدثون وأنتم تسلمون خيرة رجالها وزهرة أطفالها وعقول شبابها وتقطعون عنهم أبسط أبجديات الاستمرار في الجهاد والصمود وتوفرون لهم أجود أنواع الانحراف والمجون فلم يهب لنصرتهم سوى إخوانهم وشركائهم في المحنة والمصير من الشيعة ؟!
عجبا .. كيف يتأثر العوام بكم وأنتم الخونة المزايدون باسم مذهب أهل السنة والمستخدمون له لخدمة أغراض العدو وتفريق الصفوف إلا لو كانوا لا يفرقون بين الناقة والجمل ؟!
ثالثا: من هم أولى الناس بالعروبية في هذا الزمان ؟! وما هو موقفهم من إيران وحزب الله ؟!
وكما فصلنا فيما يتعلق بالفئة السنية الأولى بتمثيل السنة وتحديد وجهتهم وصديقهم وعدوهم فإننا سنجد نفس الأمر منطبقا على مستوى القوى المتعلقة بالطرح القومي ، فسوريا ذات النظام القومي هي اليوم النظام العربي الوحيد والأخير (إلى جوار السودان) في خندق الممانعة الذي يصر على نيل بعض الحقوق والكرامة في مواجهة إسرائيل رغم ما تتعرض له من تهديدات وضعوط أمريكية وعربية ودولية فهي الدولة العربية الوحيدة التي تنشط فيها مقرات لقوى المقاومة الفلسطينية وما زالت متهمة بأنها مسؤولة هي وإيران عما يفعله حزب الله وحماس والجهاد بإسرائيل كما تتهم بأنها مسؤولة عما تفعله قوى المقاومة العراقية بأمريكا ، ولو تخلت سوريا عن مبادئها العروبية الصادقة لانفكت العقد بينها وبين أمريكا وبينها وبين الأنظمة العربية الموالية لها وربما سيصبح الاحتلال السوري للبنان حينئذ متوافقا مع استقلال لبنان وسيادته ولن تكون هناك مشكلة رئاسية في لبنان تعرقل انعقاد القمم العربية !!
فهذه سوريا بصمودها في خندق الممانعة ودفعها ثمن ذلك بتطاول شخصيات كجنبلاط وأمثاله نراها متحالفة مع إيران ونسمعها تتحدث عن تعاون استراتيجي مع الجمهورية الإسلامية للدفاع عن القضايا القومية العربية شهد له محمد حسنين هيكل بأنه نابع من رؤية استراتيجية.
ومن جهة أخرى لمسنا المواقف الإيجابية للنظام السوداني وللقوميين الناصريين تجاه حزب الله وحربه المظفرة في تموز 2006م تجلى في تصريحات نجل الرئيس الراحل جمال عبدالناصر ، والموقف الإيجابي للأستاذ عبدالباري عطوان رئيس تحرير القدس العربي بما يمثله من صوت قومي حر ، والرئيس سليم الحص والرئيس عمر كرامي والأسير سمير القنطار والكاتب نجاح وكيم وغيرهم فإذا كان هذا هو موقف القوى والشخصيات القومية العروبية فكيف نسمع خطابا قوميا يعاكس ذلك ؟!
وقبل ذلك ينبغي علينا أن نجيب عن هذا السؤال : ما هي هوية أولئك الذين يتحدثون عن أخطار إيرانية باسم العروبية وما هو تاريخهم وكم هو رصيدهم النضالي ومن يكونون بالمقارنة مع سوريا ومن ذكرناهم من العروبيين المعروفين بتاريخه وبرصيدهم أعلاه ؟!
رابعا : كل من يتهم بالتبعية لإيران هم من الشرفاء :
أغلب القوى الدينية والوطنية التي ترفض الرضوخ لإرادة أمريكا تتهم بولائها لإيران ومن أطرف ما سمعناه في ذلك الاتهامات الموجهة للعماد ميشيل عون المسيحي العلماني الذي اشتهر بمناوأته للوجود السوري في لبنان اتهموه بالعمالة لإيران لمجرد أنه آوى أهل الجنوب أيام حرب تموز 2006م وعابوا عليه حرصه على التوافق الوطني مع حزب الله ذي القاعدة الشعبية العريضة في لبنان !!
فإذا كان ميشيل عون متهما بموالاة إيران وهو على هذا القدر العالي من الإنسانية والوطنية اللبنانية وإذا كانت حماس والجهاد متهمتان بذلك رغم أنهما سنيتان لأنهما تناضلان من أجل حرية بلدهما وشعبهما وإذا كانت سوريا متهمة بذلك وهي النظام القومي لأنها النظام العربي الوحيد المرابط في خندق المقاومة وإذا كانت حركة الحوثيين في صعدة متهمة بذلك رغم أنها زيدية لأنها حريصة على ترديد شعار "الموت لأمريكا وإسرائيل" وإذا كان بعض الباحثين الغربيين المنكرين لخرافة الهولوكوست متهمون بذلك وهم غربيون فمن الواضح أن تهمة الموالاة لإيران بهذا الحسبان هي سمة للإنسان النبيل الحر الوطني المناضل من أجل حرية بلده وشعبه ومن أجل الحقيقة مهما كان مذهبه ودينه وأيديولوجيته ، وكما قال السيد حسن نصر الله : "التهمة بالشريف شرف".
وفي المقابل فإن الأنظمة التي تلعب على الأوتار المذهبية البغيضة وتتحكم بكثير من منابر أهل السنة هي أنظمة تصفها أمريكا وإسرائيل بأنها أنظمة معتدلة وتفتخر بالعلاقات الدبلوماسية المتينة وبتطابق وجهات النظر إلى حد كبير معها إزاء القضايا المصيرية في المنطقة فهي وأمريكا وإسرائيل يشعرون جميعا بخطر المشروع النووي الإيراني وهي وأمريكا وإسرائيل يشعرون جميعا بأن حزب الله مغامر ويعمل من أجل خراب لبنان !!
خامسا : دعاوى الوحدة الإسلامية هل هي مجرد شعارات ؟!
الحرب على الإسلام هي حرب عالمية تتخذ عدة صور وأشكال ثقافية وعسكرية وسياسية واقتصادية وأخلاقية وكاريكاتورية وغيرها ولذلك فكل مؤمن لديه أدنى قدر من المعرفة الشرعية يعلم أن الأمر جد وهو غير مزاح وأن العمل من أجل الوحدة الإسلامية والتعالي عن التباينات المذهبية ورص الصفوف هو واجب شرعي ومسؤولية تاريخية وإلا فهي الخيانة لله ولرسوله وللمؤمنين.
ولذلك فإن من المنطقي أن نسمع دعوات حثيثة للوحدة الإسلامية هنا وهناك ولكن لماذا لا يتحقق هذا الهدف ؟!
هل التباينات التي بيننا هي أكبر مما بين دول الاتحاد الأوروبي التي خاضت الحرب العالمية الثانية ؟!
هل المطلوب لكي نتوحد أن يلغي أحدنا الآخر فيتحول الشيعة إلى سنة أو يتحول السنة إلى شيعة ؟!
ألا يمكن أن نتعاون أو نحسن الظن ببعضنا إلا بعد أن نحسم جميع المشاكل الفكرية العالقة بيننا منذ مئات السنين ؟!
ألن ندافع عن قدسنا ونبينا وديننا سويا إلا لو سلم أحدنا للآخر ؟!
هل المطلوب من الشيعة أكثر من الشهادتين الصلاة والصوم والزكاة والحج لكي لا ينبزهم السنة بالمجوس ؟!
هل المطلوب من الشيعة أكثر من اليد الممدودة لإخوانهم أهل السنة ؟!
ألا يعني شيئا أن تكون إيران الشيعية هي التي تدعم حماس السنية بينما خذلتها جميع الأنظمة السنية الموالية لأمريكا ؟!
هل المطلوب من الشيعة أن يتحولوا إلى أهل سنة كشرط للتعاون معهم وحسن الظن بهم ؟!
وعندما يجتمع قادة السنة والشيعة من أجل وحدة الصف ترى الحمقى منهم يضعون مشكلات مذهبية على طاولة الحوار والوحدة فوامصيبتاه !! إن من يبحث عن الوحدة يبحث عن المتشابهات - وهي كثيرة - ولا يثير الخلافات المزمنة التي لاحل لها وكأنما يقول : إما أن تغيروا وجهة نظركم في هذه القضايا التاريخية المزمنة حالا وإلا فنجوم الظهر أقرب لكم من وحدة الصف !!! نعوذ بالله من التعصب وعمى البصيرة ولا حول ولا قوة إلا بالله !!!
سادسا : لماذا لا نجد بعض أهل السنة يقبلون اليد الممدودة من إيران ويتعاونون معها كما فعلت حماس وسوريا والسودان ؟!
إذا كان هناك شيعة عملاء ودنيون يقدمون مصلحة المذهب على مصلحة الإسلام فإن هناك سنة عملاء ودنيون أيضا يقدمون مصلحة المذهب على مصلحة الإسلام ، ولكن للأسف فإن بعض الأنظمة الموالية لأمريكا تتحكم بالكثير من المنابر السنية الموجودة في العالم الإسلامي وتستطيع أن توجه مشاعر السنة بالطريقة التي تتلائم مع مصالح المستفيدين من تشرذم الصف والشحن الطائفي والحرب المذهبية ، فتبقيهم دائما منفعلين تجاه الآخرين ومستحضرين للعصبية المذهبية عندما يتعلق الأمر بهم غير قادرين على التعاون معهم أو مجرد الاتصال بهم او مجرد تصور أي خير فيهم وبهذه الطريقة تضمن استحالة اللقاء واستحالة الاتفاق ، فكيف تتفق مع أشخاص تبغضهم وتعيش ليل نهار والمنابر تشحنك ضدهم بعد كل صلاة حتى أصبحوا هم الهم الأول والعدو الأكبر في حياتك ، ووصل نفورك منهم حدا لا يمكن تجاوزه ولا التغاضي عنه ولا التعالي عليه كيف وهم أساس كل شر وسر كل بلاء ؟!
وأشبه ما يكون ذلك بأسرتين متجاورتين أرادتا الاتحاد والاتفاق بسبب تهديدات خارجية بإبادتهما ولكن رب أحد الأسرتين يقوم إثر كل وجبة طعام وإثر كل فرض صلاة بشحن أبنائه ضد أبناء الأسرة الأخرى حتى نسي أبناؤه الأعداء الخارجيين وركزوا أن الأسرة المجاورة هي العدو الرئيس لهم فتركوها تقاتل عدوهم المبيد وحدها وراحوا يشمتون فيها ويشككون في دوافعها ويتمنون هزيمتها !! فلاحول ولا قوة إلا بالله .. فكيف بهم بعدئذ ونصال الأعداء على رقابهم تستأصل شأفتهم وتبدل دينهم وتستحل أعراضهم وأموالهم ؟! بئس القوم هم ..
لكن وجود هذه الظاهرة بين أهل السنة لا يعني أنهم جميعا قد وقعوا ضحية لها ، فالكثير منهم - بل خيرهم وأفضلهم وأمثلهم وأعقلهم وأتقاهم - قد تجاوزها وتعالى عليها وتحمل مسؤوليته أمام الله فيها ولكن ما زال هناك الكثير من قواعد أهل السنة وقياداتهم ما زالوا يستحضرون الحالة المذهبية كلما دعاهم الداعي للوحدة الإسلامية وبعضهم يتشدق ببعض الشبه لتبرير رفضه اليد الممدودة من إيران وحزب الله سنناقشها في النقطة التالية.
Page 163