455

وعنه - عليه السلام -قال: «الحجة لمن تاب، والمغفرة لمن وقف بعرفات» وعنه - عليه السلام - قال: «من وقف بعرفات لم يعرض»(1)، ويقال: من وافى عرفات بثلاث خصال: من حفظ لسانه إلا من حق، وبصره إلا من حق، وسمعه إلا من حق، غفرت له ذنوبه، وإن كانت مثل زبد البحر، ويقال: إن من الذنوب ذنوبا لا يغفرها إلا الوقوف بعرفات، والله أعلم.

مسألة:

وسئل بعض علمائنا [س/160] عن الإمام حضره(2) يوم عرفة، كيف يصنع؟ ، فقال: يصعد المنبر(3)

__________

(1) لم نقف على تخريجه.

(2) في "ت": حضر.

(3) المنبر في عرفة:

الظاهر أن النبي - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - خطب على بعيره، ولم يخطب على منبر كما يبينه حديث جابر بن عبدالله المتقدم ، وقال ابن حزم في الرواية التي تدل على أن النبي - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - خطب على منبر: إنها رواية ساقطة، لا يلتفت إليها؛ لأنها عن مجهول عن مجهول، ينظر: ابن حزم، (حجة الوداع) ص 194.

Page 239