453

ومن حج عن ميت، فليقل: (اللهم إليك أفضت عن فلان، وعليك(1) اعتمدت لحاجة فلان، ورحمتك أردت لفلان، أسألك أن تبارك له في رحلي(2)، وأن تقضي في عرفات حاجته، وأن تجعله يارب من التائبين الذين رضيت عنهم)، وهو في هذا كله يلبي، وينبعي أن يكون مشيه في الطريق الأعظم، إلا إن يخاف فيه على نفسه، ويستحب أن يتزود من الفانيك(3) يوم خروجه من مكة إلى منى إلى عرفات إلى المزدلفه؛ لأن الفانيك فيما بلغنا إذا وضع تحت اللسان، فإنه يذهب بالغبار الذي يدخل في الحلق، ويفتح سدد الحنجرة، ويطلق الصوت، ولا يبح به.

__________

(1) في (ت): إياك.

(2) في (ت) رحيلي .

(3) الفانيك: ورد في شرح النيل للقطب الفانيد كما في 4/171، والقطب غالبا ما ينقل عن مناسك الحج، والفانيد قيل أنه: مكعبات السكر، ومعروفة عند العمانيين بسكر الأقلام.

حارث البطاشي، (عقد الجواهر)2/62.

Page 237