387

يؤخذ بأطرافها، وينزلان(1) في الجنة » (2)، وهما: مقبرتا مكة والمدينة، وعن ابن مسعود(3) قال: مر النبي - عليه السلام - على ثنية المقبرة (4)، وليس بها يومئذ مقبرة، فقال: «يبعث الله - تعالى (5) من في هذه المقبرة، ومن هذا الحرم سبعين ألفا، يدخلون الجنة بغير حساب، يشفع كل واحد منهم في سبعين ألفا، ووجوههم كالقمر ليلة البدر)(6)، وعنه - عليه الصلاة و السلام - قال: «من صبر على حر مكة ساعة من نهار، تباعدت عنه جهنم مسير مائتي عام[س/120]، وتقربت منه الجنة مسيرة مائتي عام » (7)، وعنه - عليه السلام - قال: «إن الله(8) وعد هذا البيت أن يحجه في كل سنة ستمائة ألف، فإن نقصوا أكملهم من الملائكة، وإن الكعبة تحشر كالعروس المزفوفة(9)، فكل من حجها تعلق بأستارها، يسعون حولها، حتى تدخل الجنة، ويدخلون معها» (10).

__________

(1) في (ت) ينثران.

(2) قال ابن حجر كما في الكاف الشافي ص 28 :(لم أجده).

(3) في المخطوطة (ت) أبو مسعود، وهو خطأ ظاهر، وقد سبقت ترجمته.

(4) في (ت) المغرب، وثنية المقبرة: هذه هي التي دخل منها الزبير بن العوام يوم الفتح، ومنها دخل النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - في حجة الوداع، ينظر: ياقوت الحموي، (معجم البلدان).

(5) سقطت تعالى من (ت).

(6) قال ابن حجر كما في الكاف الشافي ص 28: لم أجده.

(7) ذكره ابن حجر في الكاف الشافي ص28 بلفظ: ( من صبر على حر مكة ساعة من نهار، تباعدت عنه جهنم مائتي عام)، ثم قال: هكذا ذكره أبو الوليد الأزرقي في تاريخ مكة، لكن بغير إسناد.

(8) ذكر في (ت) تعالى.

(9) في (ت) ذكر المزيونة.

(10) قال العراقي في (تخريج الإحياء) 1/228: "لم أجده له أصلا".

Page 171