386

يا كعبة الله سيري، فتقول: لبيك ربنا وسعديك، والخير في يديك، لبيك لا شريك لك لبيك، إن الحمد والنعمة، والملك لك لا شريك لك لبيك، ثم يقودونها إلى المحشر.

[روي](1)عن النبي - عليه الصلاة والسلام - قال: «من مات في أحد الحرمين من المؤمنين، بعثه الله - تعالى - من الآمنين »(2)،وعنه عليه - الصلاة السلام - أنه قال: «الحجون(3)، والبقيع(4)

__________

(1) زيادة من (ت).

(2) رواه البيهقي في كتاب الحج، باب زيارة قبر النبي - صلى الله عليه وسلم - 5/245، وقال : هذا إسناد مجهول، وأخرجه البيهقي في شعب الإيمان 3/488 من طريق حاطب، والطبراني في المعجم الكبير، ، 6/240، رقم .ح 6104، وفي المعجم الأوسط، 5/89، رقم .ح 5883، وفي المعجم الصغير 2/ 85 رقم .ح 727، والطيالسي 1/112 رقم.ح 65 وغيرهم، وقد تكلم على رواية البيهقي في الشعب، الإمام العراقي، كما في تخريج الإحياء 1/ 337، وكذلك تكلم على طرق هذه الأحاديث الإمام ابن حجر، كما في الكاف الشافي، وقدح في صحة أسانيدها، من شاء ذلك فلينظره في موضعه ص 28.

(3) الحجون: (بفتح أوله على وزن فعول): موضع بمكة عند المحصب، هو الجبل المشرف بحذاء المسجد الذي يلي شعب الحرارين إلى ما بين الحوضين الذين في حائط عوف، وعلى الحجون سقيفة زياد بن عبدالله أحد بني الحارث بن كعب، وكان على مكة، ينظر: البكري، (معجم ما استعجم)، 2/427.

(4) البقيع: (بفتح أوله، وكسر ثانيه، وعين مهملة): هو بقيع الغرقد مقبرة المدينة، قال الأصمعي: قطعت غرقدات في هذا الموضع حين دفن عثمان بن مضعون - وهو أول من دفن في البقيع -، فسمي بقيع الغرقد لهذا.

وقيل: إن البقيع من الأرض: موضع فيه أروم، شجر، وبه سمي بقيع الغرقد، كما قال الخليل، والغرقد: شجر كان ينبت هناك، وقال السكوني عن العرب: البقيع: قاع ينبت الذرق، وتم توسعة البقيع في العصر الحاضر، فأصبح إجمالي مساحتها 174962 م 2، وأحيط بسور ارتفاعه 4 أمتار، وطوله 1726 مترا، ينظر: البكري، (معجم ما استعجم)، 1/265، ومحمد إلياس،(تاريخ المدينة المنورة)، ص15- 16.

Page 170