Majmūʿat al-wathāʾiq al-Fāṭimiyya
مجموعة الوثائق الفاطمية
============================================================
وباشز مستبشرا، واستطون متدئرا؛ وابسط يدك فقد فؤض اليك أمير المؤمنين بسطا وقبضأ، وارفع ناظرك فقد أباح لك رفعا وخفضا، واثبت على درجات (96) السعادة فقد جعل لحكسك تثبيتأ ودحضا، واعقد خبى القزهات للمصالح فقد أطلق بأمرك تقدا ونقصا؛ وانقذ فيما أغلك له فقد ادى يك نافلة من السياسة وقرضأ، وصرق أمور المملكة فاليك الصرف والتصريف، ويقف أود الأيام فعليك امانة التهديب والتثقيف ؛ واسحب ديول الفخار حيث لاتصل الثيجان، واشلا تخظأ من تور الله تعالى حيث تتقى الأبصار لجين الأجفان : إن هذا لهوالفضل المبين فارتبطه بالتقوى التى هى غروة الئجاة وذ خيرة الحياة والممات، وصفوة ما تلقى آدم من وئه من الكلمات، وخيرما لذمته النفوس لغدهافى انسها، وجادلت [به ]يوع تجادل كل تفس عن تفيها؛ قال الله سبحانه ومن أصدق من الله قيلا : (والآخرة خير لمن اثقى وكا يظلمون قتيلا) (1) واستتم بالعدل نعم الله تعالى عليك ، وأخين كما أحسن الله إليك ؛ وأمر بالمعروف فإئك بن أهله ، واية عن المنكر كما كنت تتزفت عن فغله .
واولياء امير المؤمنين، وأنصاره الميامين، ومن يحف بمقام شأكه من الأمراء المطؤفين، والأعيان المقصبين، والأمائل والأجناد اجمعين، فهم أولياؤه حقا، ومماليكه رقا، والدين تبؤعوا الدار والإيمان سبقا، وأنصاره غربا كما ان عسكرك انصاره شرقا، فهم وهم يدل فى الطاعة على من ناواهم، يشعى بليشتهم ادناهم، وتحكم فيهم وأنت عند أمير المؤسين اعلاهم .
(1) سورة النساء الآية 27 .
Page 351