352

Majmūʿat al-wathāʾiq al-Fāṭimiyya

مجموعة الوثائق الفاطمية

Regions
Egypt

============================================================

هذا وقد كان السين الأجل الملك المنصور - وضى الله عنه - استمطر لهم [من] إنعام أمير المؤمنين المسامحة بعلقهم، وواسى فى هده المنقبة التى استحق بها خسن الذكر بين طواتفهم وفركهم، فصنهم من جائحات الاعتراض وابدل لهم صالحات الاغراض: وارفع دونهم الحجاب، ويسولهم الأسباب، واستوف منهم عند (97) الحضور إليك غايات الخطاب، وصرفهم في بادد أمير المؤسنين ولاة وحماه ، كما تصرفهم فى أوقات الحرب لماة وكماه، وعرفهم بركة سلطانك، واقتد قلويهم بزهام إحسانك .

وأما القضاة والدعياة فهم بين كفالتك وهذيت، والتصريف على أمرلة ونفيك، فاستعمل منهم تن أحسن عملا، فأما بالعنايات فلا.

والجهاد فأنت راضع دره، وناشئة حجره، وظهور الخيل مواطئك، ر:الال الجبل مساكنك ، وفى ظالمات مشاكله، ثخلى محاسينك، وفى اعقاب نوازلد لتلى هيايئك، فشئر له عن سياق من القتا، وخض فيه بخرأ من الظبا، واحلل فيه غقدة كلمات الله سبحانه وثيقات الحبى، وأسل الوهاة بدماه العدا وأرفع برعوسهم الربا ، حتى ياتى الله بالفتح الدى يرجو أمير المؤمنين أن ي) ون مدخورا لايامت، ومشهودأ به يوم مقامك بين يديه من لسان إمايك .

والأموال فهى زندة حلب الطف لا الشف، وجمة يمتريها الرفق لا العسف، وما برحت أجد دخانر الدول للصفوف، وأحد أسلحتها التى كنضى وقد تابو السيوف، فقدم اللبلاد الاستعمار، ثقدم لك الاستثمار، وقطرة من عدل تزخر بها من هال يخار.

352

Page 352