Majmūʿat al-wathāʾiq al-Fāṭimiyya
مجموعة الوثائق الفاطمية
============================================================
حتى تعرض للشهادة بين مختلف الصفاح، ومشتجر الرماح، ومفترق الأجسام بين الأزواح ؛ وكانت مشاهدله لأمير المؤمنين اخرا فوق الشهاده، وينة لله تعالى عليه له بها ها للدين أحسنوا الحسنى وزياده: وحتى رآت أيها السيد الأجل الملك الناصر - أدام الله قدركك- قد أقررت ناظره، وأرغمت سناظره؛ وشددت سلطاته، وسددت مكانه : ورمى بك قأصاب، وسقى بك فصاب، وجسعت ما ليه من أبهة المشيب إلى ما ليك من قضاء الشباب : ولقنت ما أفادته التجارب جمله، واعائتك المحاسن الفى هى فيك جله؛ وقلب عليك إسناد الفتكات فتقلبت، وأوضح لك ينهاج البركات فتقبلت؛ وسددك سفما، وجردك شهما، وانتصاك فارتضاك غربا، وآثركك على آثر ولده إمامة فى التدبير وخربا، وكنت فى السلم لسائه الآخيد بمجامع القلوب، ولى الحرب بينائه النافد لى مضايق الخطوب، وساقته إذا طلب، وطليعته إذا طلب، وقلب جيشه إذا ثبت، وجناحة إذا ولب، ولاغذر لشئل نشأ فى خجر أسد، ولا لهلال استملى الثور ين شس واستمد: هذا ولولم يكن لت هذا الإسناذ فى هذا الحديث، وهذا المستد الجامع من قديم الفخر وخديث، لأغنتك غريزة عزيزة وسجيه سيية وشيمة وسيه، ولخلائق، فيها مائحب الخلالق، وتخايز، لم يخزمثلها حالز، وتحاسن، ماؤها غيزآسن، وماير، جد غير عالر، ومفاخر، غفل عنها الأول، ليستاثر بها الآخر، وبراعة لسان، ينسچم قطارها، وشجاعة جتان، تضطرم نازها، وخحلال جلال عليك شواهذ أنوارها تتوضح، وتسايى مساعد لديك كمانم كؤرها تتفتح، بكيف ولد جمقت لك فى المجد بين تفس وأب وقم، ووجب أن سألك من اصطفاء أمير المؤمنين ماذا حصل ثم على الخلق عم، فيونك واسطة فى المجد بين غيرك وانيك، وكل تاد من اثدية الفخار (95) لك ان لقول فيه وعلى هيرك
Page 349