Majmūʿat al-wathāʾiq al-Fāṭimiyya
مجموعة الوثائق الفاطمية
============================================================
والاشقياء الجئة والنار ، وعلى الأنمة من ذريتهما الدين ادل الله بعزكهم أهل الالحاد، واصفى بما سفكوه من دمانهم هوارد الرشاد، وجرت أيديهم وألسنتهم بأقوات القلوب وأرزاق العباد، وسلم ومجد، ووالى وجدد.
(93) وإن الله سبحانه ما أخلى قط دولة أمير المؤمنين التى هى مفيط الهدى وتحط الئدى، ومورد الحياة للولى والردى لليدا، من لطف يتلافى الحادلة ويشعبها ويرأبها، ونعمة تبلغ بها النفوس أربها، وموهبة تشد موضع الكلم، وتسد موضع الئنم، وتجلى غمائم الثم، ولحلى مغانم النعم، وتستوفى شرانط المناجح، وتستدتى فوارط المصالح، ولم يكن ينسى الحادثة فى السيد الأجل الملك المنصور - رضى الله عنه وأرضاه، وجعل الجنة متقلبه وسثواه -، التى كادت لها أواخى الملك تتزعزع، ومبانى التدبير تتضعضع ، إلا سما تظر فيه أمير المؤمنين ينور الله من اصطفائك أيها السيد الأجل الملك الناصر : - أدام الله قدرئت - لأن تقوم بخدسته بغده، وتسد فى تقدية جيوشه مسده، وتقفو فى ولاته أثره، ولا تققد منه إلا أثرة؛ فوازت الفادحة فيه النعمة فيك، حتى تستوفى حظه من أمير المؤمنين باجر لا يضيع الله فيه عمله، فاستوجب مقد صدق- اعتقده من تأدية الأمانة له وحمله ؛ واستحق أن يئضر الله وجهه بما أخلقة الله من چسمه فى هواقف الجهاد وبدله؛ ومضى فى ذمام رضا أسير المؤمنين : وهو الذمام الدى لا يقطع الله منه ما أموه أن يصيله ؛ وأثيع من دعاله بتحف اول ها تلقاه بالروح والويحآن، وذخرت له من شفاعته ما عليه معؤل أهل الإيمان فى الأمان ؛ فرعى الله له قطعه البيداء إلى أمير المؤمنين وتجشمه الأسفار، ووطأه المواطى التى كفيظ الكفار؛ وطلوعه على أبواب امير المؤمنين طلوع آنوار النهار، وهخركه التى جمعت له أجرين : اجر المهاجرين وأجرالأنصار؛ وشكر له ذلك المسعى الدى بلغ من الشرك الثار، وبلغ (94) الإسلام الإيثار، ومالقى ربه 348
Page 348