Majmūʿat al-wathāʾiq al-Fāṭimiyya
مجموعة الوثائق الفاطمية
============================================================
التى تيسق ذرارى افقها المنير وتنتسق ذرر عقدها النظيم النضير: (ما تنسخ ين آيه اوينسها تات يخير منها أويثلها الم كغلم أن اللة على كل شيء قدير) (1) .
(92) والحمد لله الدى أتم بأمير المؤمنين نعمة الإرشاد ، وجعله أولى من للخلق ساد وللحق شاد، وآثره بالمقام الذى لا ينبفى إلا له لى عصره، وأظهرله من معجزات تضره مالا يستقل العدذ بحضره، وجمع لمن والاه بين رفع قذره ووضع إضره، وجعل الإمامة محفوظة فى عقبه والمعقيات تحفظه بأمره : وأودعه الحكم التى رآه لها أخوط من أودعه، واطلع من أنوار وجهه الفجر الدى جهل من ظن ميرثوره مطلعه، وآتاه سالم يؤت أحدا، وأمات به غيا واحيا رشدا، واقامه لددين عاضد فاصبح به معتضدأ، وحفظ به سقام جده وإن رفم المستكبرون، وأنعم به على أمته أمانا لولاه ما كانوا ينظرون ولا ينصرون، و: (وها كان الله ييعدبهم وأنت فيهم وما كان الله معدبهم وهم يستغيرون) (2 .
يحمده أمير المؤمنين على ما آتاه من توفيق يذكل له الصغب الجاسح، ويذى منه البعيد الثازح، ويخلف على الدين من صلاحه الخلف الصالح، وئلزم آراءه جدد السئود الواضح، وئريه آيات الارشاد فائه نازح (9) قذح القادح .
ويساله أن يصلى على جده محمه الدى انجى أهل الإيمان ببغيه، وطهر بديه من رجس اكفر وحبثه، واجار بائباعه من عنت الشيطان وعبثه ، وأوضح جادة التوحيد لكل مشرك الاعتقاد مكلثه، وعلى أبينا أمير المؤمنين على بن أبى طالب الدى جادلت يده بلسان ذى الفقار، وقسم ولاؤه وعداوئه بين الأتقياء (1) سورة البقرة الآية106.
() سورة الأنفال الآية 33 347
Page 347