Majmūʿat al-wathāʾiq al-Fāṭimiyya
مجموعة الوثائق الفاطمية
============================================================
تقلدوا: واعتيد أحمرهم وأسودهم، وأقريهم وأبعدهم، وفارسهم وراجلهم، ورايخهم ونابلهم، بتوفير الإقطاع وإدرار التفقات، وتصفية هوارد العيش المونقات ؛ وأحين لهم السياسة التى تجول أيديهم على الطاعة متفقة، وعزائمهم فى مناضلة أعداء الدين مستيقة: وأجرهم على العادات فى تقليد الولايات ، واستكفهم لماهم أهله من نهئات التصرفات؛ وشيز اكابوهم تمييز الناظر بالحقايق، واستنعضهم فى الجهاد فهدا المضمار وأنت السابق: وقم فى الله تعالى أنت ومن سعك فقد زبعت الموانع والعواثق : ليقدف الله بالحق الذى نصركه على الباطل فيديثه فإذا هو زاهق والشرع الشريف فانت كاقل قضاته، وهادى ذعاته : وهو مناز الله تعالى الأرلع، ويده التى كمنع الظلم وتدهع ، فقم فى حفظ نظامه، وتنفيد أحكامه، واقامة حدوده، وامضاء عقوده، وتشييد أساس الدعوة وبنائها، وتمييز آخدى عهودها وأثبانها، قيام من يعول فى الأمانة على أهل الديانة، ويستمسك بحقوق الله تعالى الحقيقة بالرعاية والصيانة .
والأموال فهى سلاح العظانم، ومواد العزائم، وعتاد المكارم، وعماد المحاب والسالم، وأمير المؤمنين يؤيل أن تعود بنظرك عهوذ النضارة، وأن يكون عذلك فى البلاد وكيل العماره.
والرعايا فقد عليت ما نالهم من إجحاف الجبايات، واسراف الجنايات، وتوالى عليهم من ضروب النكايات، فأغتر أوطانهم التى أخربها الجور والأذى، واثفه عن مواردهم الكدر والقدى، وأحسن حفظ وديعة الله تعالى منهم، وحفف 90) الوطاة بما استطعت عنهم، وبلهم من بعد خوفهم أمنا، وكف من يعترضهم فى غرض هذا الأدنى والجهاد فهو سلطان الله تعالى على أهل العناد، وسطوة الله تعالى التى يمضيها فى شر العباد على يد خير العباد، ولك من القناء فيه بصرا وشاما، وثبات
Page 341