340

Majmūʿat al-wathāʾiq al-Fāṭimiyya

مجموعة الوثائق الفاطمية

Regions
Egypt

============================================================

والإبرام والثقض، والتنبية والقض، والإنعام والانتقام، وما ئوجب السياسة إمضاءه من الاحكام : تقليدا لا يزال به يقد لخرك نظيما، وفضل الله عليك وفيك عظيما (ذلك الفضل ين الله وكفى بالله عليما) (1) .

فتقلد ما قلدك أمير المؤمنين من هذه الرتبة التى تتأخر دونها الأقدم والغاية التى لا غاية بعدها إلا هائمليات الله به من الدوام ؛ فلقد تناولتها بيد فى الطاعة يو قصيرة، ومساع فى خدمة أمير المؤمنين أيايها على الكافرين غيريسيرة؛ وبدلت لها ما تهد سبلها، ووصلتها بما وصل بك حبلها، وجمعت من أدواتها ها جمع لك شملها، وقال لك لسان الحق (وكانوا أحق بها وأفلها) (2.

وتقوى الله سبحانه : فهى وإن كانت لك عاده، وسبيل لأجب إلى السعادة، فانها أولى الوصايا بأن تتيئن باستفتاحها، وأحق القضايا بأن تبتدى الأمور بصلاحها: فاجعل تقوى الله أمامت، وعايل بها ربت وإمامك ؛ واستنجح بها عواقبك ومباديك، وقاتل بها أضدادك وأعاديك؛ قال الله سبحانه فى كتابه المكنون : (ياأئها الدين آميوا اثقوا الله ولتنظر نفس ما قدهت لغد والقوا الله إن اللة خبيريما تفملون) (2).

والعساكر المنصورة فهم الدين غدوا بولاء امير المؤمنين ونعيه، وربؤا فى خخور فضله وكرسه؛ واجتاحهم من لم يحسن لهم النظر، واستباحهم بأئدى من أضر لما أصر؛ وطالما شهدوا المواقف ففرجوها، واصطلوا المخاوف وتوتجوها، ولارشوا (19) الكفار مسارعين للأعئة، مقديين مع الأسيئة، مخرين إلى غايتين : إما إلى النصر وإما إلى الجية، ودبروا الولايات فسددوا، وتقلدوا الأعمال فيما (1) سورة التساء الآية70.

(0) سورة الفتح الآية 26 ( سورة الحشر الآية 18 340

Page 340