Majmūʿat al-wathāʾiq al-Fāṭimiyya
مجموعة الوثائق الفاطمية
============================================================
المؤمنين وأمير المؤمنين قد ارتضاك، ولا أن سنعت المعاند حقك وقد لضى لك واقتضاك؛ وما كان فى تتاجزتك عن حظك من خدمة أمير المؤمنين الدى انت به هنه أولى، وهدافعتت عن حقت فى قرب مقاسه الذى لا يستطيع طؤلا؛ الا مغالبة الله ليك وانله غالب ملى أمره، ومباعدئت وقد قربك الله من سر أمير المؤمنين وأن بقدت من جهره .
استشرلهتك الصدور، وتطلعت إليت عيون الجمهور، واستوجبت عقيلة اتعم بماكذهن من المهور؛ ونصرت الإيمان بأهله، وأظهرت الدين بمظاهرتك على الدين كله : وناهضت الكفرة بالباع الأشد والرأى الأسد، ونادتهم سيوفك : - ولاقرارعاى زارين الأسد- وأدال اله بك ممن قدم على ما قدم، وندم فما اغنى عنه الندم، حين لج فى جهالته ، وتمادى فى ضلالته، واستمر عاى استطالته، وتوالت منه عثرات ما أثبعها باستقالته؛ فكم اجتاح للدولة رجالا، وضيق من أرزاقهم مجالا : وسلب من خزائنها دخاتر وأسلحة وأموالا، ونقلها من أيدى أوليانها الى أعداء الله تبارك وتعالى، واتسعت هفواته عن التعديد، (16) وما العهد منها ببعيد ؛ وقد نسخ الله تعالى بك حوادلها فوجب أن تنسخ أحاديثها، وأتى الأتمة سنك بمن هو وليها والأمة بمن هو مغيئها، ودعاك إمام عصرك بقلبه ولسانه وخطه - عاى بعد الدار-، وتحقق أنك تتصرف معه حيث تصرف وتدور معه حيث دار، واختارك على فقة من أن الله تعالى يخيده فيك عواقب الاختيار، ورأى لك إقداتت ورقاب الشرك صاغرة، وقدومك وافواة المخاف فاغرة، و كرتك فى طاعته وأبى الله تعالى أن ككون خاسره، وسطأ بك حين تمالى بك المشركون، وتمأل لرسلهم بقوله سحانه : (اخسثوا فيها وتا تكلموني) (1)..
(1) سورة المؤمنون الآية 108.
337
Page 337