Majmūʿat al-wathāʾiq al-Fāṭimiyya
مجموعة الوثائق الفاطمية
============================================================
سبيل سبحانه عزمه ؛ وأمضاها على الأعداء حدا، وأبداها فى الجهاد جدأ؛ واعداها على الأعداء يدأ، واحسها فعلا لليوم ه أرجاها غدا؛ وأفرجها للأزمة وقد كادت الأمة تصير سدى، وأحق الأولياء بأن يدعى للأولياء سيدا، وأبقاهم فعلة لا ينصرم فيثلها الدى بد ابدا .
قليهنئك أتك جزب الله الغالب، وشهاب الدين الثاقب، وسيف الله القاضب، وظل أمير المؤمنين الممدود، ومؤرذ نعمته المورود، والمقدم فى نفسه وسا ئؤخوه إلا لأجل معدود . نصركه حين تناصر اهل الضلال، وهاجرت إليه هاجرا برد الزلال ويرد الظلال؛ وخضت يحار الأحوال، وفى يدك امواج البصال؛ وهافى جيدك اليوم عقد جوهر منه ونظم لآل، بل قد بلغت وزئنت منك بنجوم نهار لا تجوم ليال؛ وكشفت الغشاء وهى مطيقه، ورفعت نواظر أهل الايمان وهى مطرقه؛ وعقصت أيية الطفيان وهى شطلقه، وأعدت بحكتك على الدولة العلوية بهجة شبابها المونقة، وأتقدت الإسلام وهو على شقى خرفي هار، ونفدت حين لاتنفد(15) المهام عن الأوتار؛ وسمعت دعوته على بغد الدار، وأبصرت حق الله ببصيرتك وكم من أناس لا يرؤنه بابصار؛ وأجليت طاغية الكفر وسواك اجتدبه، وصدقت الله سبحانه حين داهنه من لا بصيرة له وكدبه؛ وأقدست عالى الصليب وجمرائة متوقدة، وقاتلت أولياء الشيطان وغمرائه متمرؤده؛ وما يؤثت فى تصرة الدولة بواحد، ولا أسسك مجحوذ وأن رغم أنف الجاحد؛ بل أوجبت الحق بهخرة بعد هجرة، وأجبت دعوة الدين قاتمأ بها فى غمرة بعد غمرة، وافترعت صهوة هذا الحل الدى رقاك إليه أمير المؤمنين باستحقاقت، وأمات الله العاجزين بما لى صدورهم من حسرات تحاقك؛ وكنت البعيد القريب نصحه، المحجوب النافد بحجته المدعورة أعداء أن أمير المؤمنين [به] إن فوق سهمه او أشرع رنخه، وما ضرك ان سخطك اعداء امير
Page 336