Majmūʿat al-wathāʾiq al-Fāṭimiyya
مجموعة الوثائق الفاطمية
============================================================
خلافته، فجوت الأمور بمقاصدك السعيدة عاى إيثار أهير المؤمنين وأرادته، واستمر أمر المملكة بمباشرتك على أحسن قانونه وعادته، وشملت المياين والسعود أرم اشتماله على تفصيله وجملته، وانحسست الأدواء، وذلت بسطوتك الأعداء، ووالت فى أيابيك المظالم والاعتداء، وحسنت بأفعالك الأمور، وظهر بك الصلاح وكان قبل وزرتك قليل الظهور، فانبسطت الآيال، واتسقت الأعمال: والمع الضلال، وأمنت الأهوال، وخلصت من الرأى السقيم، وحظيت بالملك العقيم، وغدا جندها ورعاياها ببركة وأيك فى النعيم المقيم للما ومقتك عين الكمال، والهب فلوب حسديت ما أوتيته من تمام الخلال، لكائر من يحوك المكايد، وتظافر عليك السنافس والمعاند، ورتت إليك إسل عة من عاملته بالإحسان، وعجت عليك حيانة افتمنته اتم اتتمان؛ وتم له المراد بوفاتت وغدره، وسلاهة صدرك ومكرد، واتفاق ظاهرك وباطنك ومباينة سرو لجخره : فكان ما هؤنه فى نفسه سلامة النفس واكبر الولد، ومنح فى اسداده نعما لا تتحصر بعدد؛ وأفظع ما كان فيه ما أصيب به ولدك الأكبر رضى الله عنه الدى أصيب وهو مظلوم، ولولم يصب لم يمتنع من الأجل المحتوم، فربحت بما نالك ثوابا، واستفتح لك الحظ من النصر على الباغى بابا، واغتصب الغادر مالا يستحق، ورآه أمير المؤمنين بصورة المبطل ورآك بصورة المحق، وهدتك السعادة إلى العمل بسيرة الأنبياء، فى الانحياز عن الأعداء، والتباعد عن أهل الفى والاعتداء، فانسللت من الغواة انسلال الصارم من غمده، وتواريت من العتاة توارى النارفى زنده ، وقطعت المفاوز مصاحبا للعفر والعين، حتى حللت بربوة دات كرار ومعين؛ وإن أمير المؤمنين يمدك فى ذلك بدعاله، ويعدك لتدبير دولته ولمع أعداله، ورأك وان ابعدتك الضرورات عن بابه، واناتك الحادثات عن جنابه، أنك وزيره المكين، وخالصته القوى الأمين الدى لاينزع عنه شمس وزارته، ولا يؤثر له عير سلطانه وسسلكته.
333
Page 326